عجز فريق شباب المحمدية أحد فرق الذيل في العودة بنتيجة إيجابية من ميدان خريبكة، الذي غابت عنه خمسة عناصر أساسية )اتريك، وراك المطرودان( المحدوفي والصواري رفقة المنتخب الوطني وبزغودي المصاب.
وحاول مهاجمو المحمدية مع البداية فرض سيطرة على منطقة عمليات خريبكة الا انها كانت تتحول لزوايا أو لضربات على مشارف المربع لم يستثمرها لقصيري وماخيطي
ومع مرور الوقت نجح فريق خريبكة في إعادة التكافؤ على مستوى وسط الميدان ومحاولات البناء بكرات أرضية اتجاه الأجنحة بواسطة رفيق، ميري وعقال تارة أخرى
فريق شباب المحمدية اكتفى بمراقبة تحركات لاعبي خريبكة في الوسط والهجوم والانطلاق في مرتدات اعتمادا للاعبيه ماخيطي لقصيري أو التسديد من بعد لمباغتة الحارس كاصي.
وخلق الضغط المسترسل الذي خلقه المحليون مجموعة من ضربات الأخطاء، حول إحداها رفيق لهدف بعد تسديدة مباشرة(د 34)
وبدل ان ينتفض الشباب بحثا عن هدف التعادل، استمر في صد محاولات خريبكة تارة المبادرة للاعبي خريبكة الذين واصلوا محاولات البناء، حتى أضاف أقدار هدفا جميلا بضربة مقص هوائية إثر تمريرة جانبية من ميري (د 44)
واستمر خريبكة في اندفاعه ليضيف هدفا ثالثا لكامارا في الوقت بدل الضائع اثر تلقيه كرة جانبيه من رفيق .
مع بداية الجولة الثانية عمد نجمي مدرب الشباب إلى إجراء تغييرين تنيبار وكرونسي مكان بوشاقور وجوهاري بهدف دعم الوسط والهجوم .
وأصر الشباب على بلوغ منطقة خريبكة بواسطة الذهبي، ماخيطي وكروشي، وتحصل الشباب على ضربة جزاء بعد اسقاط الذهبي من طرف بقلال وماخيطي يوقع الهدف الأول، وواصل الشباب اندفاعه نحو مرمى خريبكة إلا أنه لم يكن بالفعالية والتركيز المطلوبين، وخلق خريبكة بدوره عدة محاولات، كانت تصد من الحارس الصويب والدفاع، او لا تستغل بشكل جيد من طرف رفيق، كمارا وأقدار.
ومع مرور الوقت اتضح ان لاعبي شباب المحمدية يكتفون فقط بمحاولات هجومية لا تتجاوز مشارف المربع، يلعبون بشكل مفكك على مستوى الدفاع الذي كان بدوره يلعب بشكل متقدم ويغيب عنه الانسجام خاصة مع الحارس
وعقدت هزيمة المحمدية أمام خريبكة وضعيته في ذيل الترتيب في انتظار المباريات الثلاث المقبلة.
وبنوع من الانفعال، صرح نجمي مدرب الشباب وهو يتجه نحو مستودع الملابس أنها آخر مباراة له مع شباب المحمدية الذي عانى هذا الموسم من مشاكل عديدة
وعزا هزيمة فريقه إلى عدم انضباط لاعبيه الذين لم يطبقوا التعليمات التي أعطيت لهم مستدلا في ذلك بعدد الأهداف التي دخلت شباك فريقه في مدة زمنية لا تتعدى ثمانية دقائق.ومن جانبه ارتاح مديح مدرب خريبكة للحصة والطريقة التي ظهر بها فريقه رغم غياب مجموعة من العناصر الأساسية لأسباب مختلفة.
وأضاف بأن الفريق لعب المباراة بمصداقية حفاظا على أسس المنافسة الشريفة
وتأسف مديح لحالة فريق شباب المحمدية الذي قدم العديد من الأسماء المبدعة وطنيا وقاريا وبخصوص كثافة مباريات الفريق على عدة مستويات، أضاف بأنه سيواصل العمل بشكل عاد، وقد لا يستفيد اللاعبون من الراحة بعد نهاية الدوري الوطني.
وحذر من صعوبة مواجهة أندية تنتمي إلى قسم الهواة أو الدرجة الثانية لأنها تواجه فريق خريبك بعزيمة التفوق عليه.وأيضا ليس لها ما تفقده في حالة الهزيمة يبقى الهدف الخرافي الذي سجله أقدار من خلال ضربة مقص هوائية أحسن لقطة في اللقاء ككل
ونجح أقدار في استثمار فرصة حقيقية انطلقت من الوسط اتجاه الجانب لتتحول على شكل زاوية.
وهذا هو أول هدف لاقدار بعد عودته من فترة الإعارة لنادي أهلي جدة وأصدر أقدار فرص عديدة طيلة المباراة لكن الطريقة التي سجل بها الهدف الثاني كفرت عن الأخطاء، والفرص العديدة التي أهدرها.