استمتعت 22 ألفا و101 امرأة، من 32 دولة ومن مختلف الأعمار، من ضمنهن سعوديتان، بالجري من أجل المتعة صباح أمس الأحد في الدار البيضاء.
في الدورة الثامنة للسباق النسوي على الطريق (10 كلم) المنظم من طرف الجمعية المغربية "رياضة وتنمية"، تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم.
وشهد هذا السباق مشاركة مكثفة لجمعية محاربة السيدا، التي ترأسها حكيمة حميش، وكانت مناسبة لتوعية المشاركات والجمهور بمخاطر هذا الداء الفتاك.
وفازت العداءة الإثيوبية طيبا إريكسو بلقب الدورة الثامنة لهذا السباق، الذي عرف مشاركة مكثفة لبطلات إفريقيات وأوروبيات، إلى جانب نساء وفتيات مغربيات، واحتلت المغربية زهور لقمش المركز الثاني، وتمكنت العداءة الكينية ماغدالين سيومبوا من الفوز بالمركز الثالث، في هذا السباق، المنظم تحت شعار "الجري من أجل المتعة"، وجاءت المغربية مليكة اسحاسح رابعة، ومواطنتها فاطمة العياشي خامسة، والإثيوبية ميريرشا أزليش سادسة.
وفي ختام السباق عبرت نوال المتوكل، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، عن ارتياحها لنجاح الدورة الثامنة لسباق "الجري من أجل المتعة"، والمشاركة المكثفة لأكثر من 22 ألف امرأة، واعتبرت رئيسة الجمعية المغربية "رياضة وتنمية"، مشاركة رياضيات من السعودية خطوة جديدة تزكي أهمية السباق، وما أصبح يحظى به من سمعة دولية
ولم يفت نوال التنويه بمشاركة جمعية محاربة السيدا، برئاسة حكيمة حميش، التي لعبت دورا في تعبئة الجمهور والمشاركات بمخاطر هذا المرض الفتاك، وسبل الوقاية منه، وذلك تنفيذا لاتفاقية شراكة بين الجمعية المغربية "رياضة وتنمية" وجمعية محاربة السيدا بهدف القيام بحملة تحسيسية للوقاية من هذا الداء الفتاك.
ووزع نداء مشترك على الجمهور والمشاركات، وجهته الجمعيتان بمناسبة هذه التظاهرة الرياضية تحت شعار "جميعا من أجل الوقاية من فيروس فقدان المناعة المكتسبة السيدا"، أكد أن عالم الرياضة يمكنه أن يساهم في الوقاية من داء السيدا من خلال سلوكات مسؤولة لأن الأبطال "يمكن أن يكونوا قدوة بأخلاقهم وتصرفاتهم الشخصية، فهم قدوة للشباب عبر العالم".