طبع الترقيع اللائحة، التي سيسافر بها المدرب امحمد فاخر إلى الولايات المتحدة الأميركية، لمواجهة منتخبها الأول لكرة القدم وديا في الثالث والعشرين من الشهر الحالي، وتأكد ما كان يدور في السر أن أغلب المحترفين يرفضون فاخر.
هذا الأخير استنجد في آخر لحظة بعدد من الممارسين في الدوري المحلي، الذين أصبحوا يشكلون القاعدة الأساسية (لفريق فاخر)، الذي تغيب عنه المحترفون، الذين اختلفت أعذارهم، وهذا يبرز أن المدرب الوطني لم يجن أي فائدة من جولته الأوروبية، التي كلفت خزينة الجامعة مبالغ مالية مهمة أديت من أموال الشعب، الذي تقبل في البداية مفاوضة فاخر المسؤولين الجامعيين بخصوص تحديد منحة المهمة، التي لم يعد بها بأي نتيجة، وكان الاتفاق بين الطرفين استقر في مبلغ 5000 درهم يتقاضاه فاخر عن كل يوم خارج المغرب، بالإضافة إلى المنحة الخاصة بمرافقه.
هذه العشوائية في تكوين منتخب وطني في طور البناء يستعد لمنافسات قارية تسبب فيها مدرب وطني، أوكلت إليه مهمة قيادة النخبة المغربية من باب الاعتراف بأحقية الأطر الوطنية في أخذ فرصتها كاملة في تدبير الشؤون التقنية لكرة القدم المغربية، وتجنيب الجامعة من المصاريف الباهضة، التي يشترطها المدرب الأجنبي.
وأمام هذه الفوضى، التي يعرفها المنتخب الوطني، وجه أحد الأعضاء الجامعيين فضل عدم الكشف عن اسمه اللوم إلى الصحافة الوطنية، باعتبارها هي من فرضت على الجامعة التعاقد مع فاخر، وأضاف قائلا "صحيح أن الأعذار التي تقدم بها بعض اللاعبين المحترفين حقيقية، لكن أؤكد أن هناك عناصر فضلت الانسحاب لعدم رغبتها اللعب تحت قيادة المدرب فاخر".
وإذا ما ربطنا تصريح هذا العضو الجامعي واللقاء، الذي جمع بعد كأس إفريقيا للأمم المدرب الفرنسي هنري ميشيل بعضو جامعي بارز، وتناولهما وجبة عشاء مع بعض، يتضح أن الموعد كان مخططا له لتدارس إمكانية عودة الإطار الفرنسي لتدريب أسود الأطلس، الذي سبق أن لعب معهم دورتين إفريقيتين في بوركينافاسو 98 ونيجيريا وغانا 2000
وكان نور الدين البوخاري، الذي وقع لنانت الفرنسي قادما من أجاكس الهولندي، أول من أعلن رفضه اللعب للمنتخب المغربي تحت قيادة المدرب امحمد فاخر.