وصف الملتقى الإفريقي للدفاع عن حقوق الإنسان يوم الاثنين التفتيش الذي تعرض له عبدو ضيوف، الرئيس السينغالي السابق والمدير العام حاليا لمنظمة الفرنكوفونية في كندا بـ "عنصرية بدائية".
وحسب الملتقى، وهو منظمة غير حكومية، فقد عومل عبدو ديوف "كمهاجر سوقي" في مطار تورنتو وطالبت المنظمة سلطات تورنتو بـ "إظهار تواضعها وأسفها" عبر الاعتذار للرئيس السينغالي السابق.
وكان عبدو ضيوف، الذي زار كندا للمشاركة في مؤتمر حول الفرنكوفونية تعرض الأربعاء الماضي بالرغم من حصانته الدبلوماسية إلى مراقبة أمنية في مطار بيرسون بتورنتو، ولم يستقبله أي وزير كندي، كما أن لقاء كان مقررا مع الوزير الأول ستيفن هاربر في أوتوا ألغي قبيل الموعد المحدد بقليل وكان الاستقبال المخصص للأمين العام لمنظمة الفرنكفونية في قلب الأسئلة داخل مجلس العموم الكندي يوم الإثنين.
وطالبت المعارضة باعتذارات رسمية من قبل الوزير الأول ستيفن هاربر، كما طالبت الحكومة السينغالية بنفس الشيء وأكد هاربر أنه خلال المحادثات التي جمعته بضيوف أكد هذا الأخير أنه يعتبر الحادث منتهيا.
ودعا الوزير الأول المعارضة إلى التعامل مع الحادث بنفس الطريقة "ستعود من حيث أتيت" وذكر النائب الليبرالي دونيس كودير بالمعاملة السيئة التي لقيها عبدو ضيوف لدى وصوله إلى مطار تورونتو
وأشار إلى أن إحدى مسؤولات الأمن بالمطار قالت للدبلوماسي السنغالي "ستعود بالطائرة من حيث أتيت إذا لم تكن تريد الخضوع للتفتيش الجسدي وحتى لو كان اسمك جاك شيراك سيكون المصير واحدا".
ونعت النائب البرلماني الوزيرة الكندية المكلفة بالهجرة جوزي فيرنير بـ "غير الكفأة"، وطالب الوزير الأول بتعديل وزاري فوري.
وردت فيرنير على أسئلة المعارضة بالتأكيد على الدور الإيجابي لمؤتمر المنظمة العالمية للفرنكوفونية الذي انعقد بسان بونيفاس، وقالت إن الرئيس ديوف كان راضيا على الاستقبال الذي حظي به في منيتوبا.
ودافع الوزير الأول الكندي عن فيرنر مذكرا بأن الأمين العام لمنظمة الفرنكوفونية أشار إلى العمل الجيد الذي قامت جوزي فيرنير في سان بونيفاس خلال اتصال هاتفي جرى بينهما بالإضافة إلى ذلك قال الوزير الأول إنه طلب مراجعة الأحداث التي وقعت أثناء زيارة عبدو ضيوف والإجراءات المتخذة لكي لا يتكرر حدث مشابه مستقبلا.
وحضر ضيوف أمس خلال افتتاح فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بكان للمشاركة في الاحتفال الخاص هذه السنة بالسينما الفرنكوفونية للجنوب من خلال "فرنكوفونيات"، المهرجان الفرنكوفوني بفرنسا.
ومن المقرر أن يشارك ضيوف اليوم، إلى جانب رونو دونديو دو فابر وزير الثقافة والاتصال الفرنسي في لقاء حول "السينما والتنوع الثقافي" تنظمه وزارة الثقافة الفرنسية.
وأصبح جناح "سينما الجنوب"، والذي يقام للسنة الرابعة على التوالي في وسط القرية الدولية والذي يهدف إلى تطوير الإنتاجات السينمائية بالبلدان النامية فضاء للالتقاء والحوار بين كافة المهنيين بدول الجنوب ولعرض انتجات الجنوب.