بدت نوال المتوكل رئيسة الجمعية المغربية رياضة وتنمية متفائلة، وهي تتحدث أمس الأول الخميس في لقاء صحافي عن الاستعدادات لتنظيم الدورة الثامنة للسباق النسوي الدولي للدارالبيضاء، الذي يحمل منذ بدايته شعار (الجري من أجل المتعة).
وقالت في كلمتها أمام الإعلاميين وثلة من الأبطال الذين رسموا أسماءهم باستحقاق في سجلات الرياضة المغربية، بالإضافة الى شخصيات اقتصادية وسياسية جاءت لتؤكد دعمها للبطلة الأولمبية السابقة في مبادرتها التي تهدف من خلالها الى تشجيع المرأة على ممارسة الرياضة بغض النظر عن سنها أو انتمائها الاجتماعي "سعادتي كبيرة باستمرار السباق النسوي على الطريق في إعطاء اشعاع كبير على المستويين الرياضي والاجتماعي وأؤكد أنه لم يكن لنحصد كل هذا النجاح لولا تضافر الجهود من طرف أصدقاء من مختلف المدن المغربية يعملون بحب وحماس وفرحتهم تكون كبيرة عندما يشاهدون ثمرة مجهوداتهم مجسدة عتى أرض الواقع".
وأبرزت نوال المتوكل أن دورة هذا العام ستأخذ بعدا انسانيا من خلال التضامن مع حاملي فيروس السيدا، وهو ما تأكد من خلال الحضور الفعلى للبروفيسور حكيمة حيميش، التي وقعت جمعيتها اتفاقية تعاون مع الجمعية المغربية رياضة وتنمية في شخص رئيستها نوال المتوكل.
وكانت كلمة البروفيسور حيميش قصيرة لكنها ذات مدلول كبير، اذ أبرزت أهمية الخطورة الإيجابية والشجاعة لنوال المتوكل، التي زاوجت بين الرياضة و الانسانية، من خلال ربطها السباق النسوي لهذا العام بعمل خيري لفائدة فئة من المرضى الذين هم في أمس الحاجة للدعم ماديا ومعنويا.
وجسدت كلمة جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية التي تضمنتها رسالته، التي تلتها بالنيابة عنه نوال المتوكل اعترافا كبيرا بقيمة هذه التظاهرة الرياضية، اذ التزم بتخصيص منحة قدرها 1000 دولار لكل متسابقة أكملت السباق الذي تبلغ مسافته 10 كيلومترات، على أن تستفيذ منها الجمعية التي ترأسها البروفيسور حكيمة حيميش
وتتوقع نوال المتوكل أن يحافظ سباق الجري من أجل المتعة عن مكانته بين التظاهرات العالمية التي تشابهه من حيث الأهداف، وهكذا أبرزت أن عدد المشاركات في دورة هذا العام قد يصل إلى 22 ألف امرأة.
وقدمت رئيسة الجمعية المغربية رياضة وتنمية للحضور فريق عملها الذي يتكون من أفراد متعددي الاختصاصات، وهو ما أعجب به كل من ممثل اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير شؤون جامعة ألعاب القوى محمد نوري الذي ناب عن امحمد أوزال الذي اعتذر عن الحضور
وبخصوص التوأمة المبرمة بين سباقي الدارالبيضاء وباريس جاء في كلمة نوال "ان توأمة السباقين البيضاوي والباريسي يهدف إلى تقريب شعبين يحمل تاريخهما نقاط التقاء منذ قرون" .