يبحث فريق الكوكب المراكشي عن حسم أمر الصعود إلى قسم الصفوة بمدينة بركان عندما يحل ضيفا على النهضة المحلية، بينما يلعب المغرب الفاسي فقط من أجل المتعة أمام اتحاد المحمدية بملعب البشير .
على مستوى أسفل الترتيب، قد تكون منافسات الجولة 28 حاسمة بالنسبة لبعض الفرق، وخصوصا تلك التي تبحث عن المزيد من النقاط للهروب بجلدها.
وأكيد أن الأنظار ستتجه صوب ملاعب الحارثي بمراكش الذي يحتضن مباراة النجم مع اتحاد سيدي قاسم، والبلدي بالناظور حيث يستضيف الفتح المحلي الرشاد البرنوصي، والبلدي بالقنيطرة الذي يحل فيه وفاء وداد ضيفا على النادي القنيطري.
ضيع فريق الكوكب المراكشي فرصة الصعود مبكرا إلى حظيرة الكبار، عندما تعادل في الجولة 27 بميدانه أمام النادي القنيطري، ويلزمه حسابيا الحصول على نقطة واحدة في مبارياته الثلاث المتبقية للحاق بالمغرب الفاسي.
المدرب البرتغالي الذي يدرك جيدا قيمة النقطة الثمينة التي ستعيد لاعبيه إلى مركزهم الطبيعي، حاول طيلة الأسبوع الرفع من معنويات لاعبيه، مع العلم أن جميع العناصر تدربت بجدية لمباراة اليوم، بعد استراحة نهاية الأسبوع الماضي
التعادل سيكون كافيا للمراكشيين لبلوغ الهدف، غير أن أي نتيجة غير الفوز تعني بالضرورة نهاية الصراع بالنسبة للبركانيين.
وهنا تكمن قيمة الصراع، وبالطبع سيسعى كل طرف إلى توظيف جميع إمكانياته لبلوغ الهدف الأخبار القادمة من مراكش تفيد بأن المكتب المؤقت لتسيير شؤون الكوكب وعد بمنحة خاصة في حال العودة بنتيجة إيجابية من بركان، كما أن بعض المسيرين فضلوا البقاء بمراكش وعدم السفر مع فريقهم لإعداد ظروف الاحتفال بالصعود، اللهم إذا كان للاعبي بركان رأي آخر.
المغرب الفاسي الذي بدأ مسيروه يفكرون في الموسم المقبل يحل ضيفا على اتحاد المحمدية، وهي فرصة للمدرب خيري لمنح الفرصة للاعبين الإحتياطيين، وكذا الوجوه الشابة التي تبحث عن فرص الكشف عن مؤهلاتها.
فريق اتحاد المحمدية اعتاد على تحدي جميع ضيوفه، وأكيد أن لاعبيه سيبحثون عن النقاط الثلاث، وتحقيق الفوز على حساب المتزعم.
في أسفل التريتب ما يزال التشويق قائما، وربما استمر الإنتظار لمدة أطول قبل التعرف عن ضحيتي الموسم.
فريق النجم الرياضي المراكشي الذي ما يزال متشبتا ببصيص من الأمل يستقبل اتحاد سيدي قاسم في مباراة صعبة، غير أن المراكشيين يدركون جيدا أن أي نتيجة غير الفوز معناها الإنزلاق إلى حظيرة الهواة، وبالتالي سيرفعون شعار البحث عن الفوز كيفما كان حجم الضيف.
الفريق القاسمي الذي حقق التعادل في وقت سابق بملعب الحارثي أمام الكوكب سيبحث عن نتيجة مماثلة، ولأن لاعبيه لا يملكون ما يخسرون في مباريات من هذا النوع، فربما يخلقون بعض المتاعب للمحليين.
فريق فتح الناظور بدوره يمسك ببعض أمل الهروب من مخالب السقوط إلى الأسفل، غير أنه لا يملك خيارات أخرى غير التألق فيما تبقى من مباريات، خصوصا اليوم أمام ضيفه الرشاد البرنوصي.
المباراة لن تكون سهلة لكون الضيوف اعتادوا على التألق خارج الميدان، ولكونهم سيلعبون بدون أي ضغط نفسي، وهذا يعني أن لاعبي الفتح مطالبون بإخراج كل ما في جعبتهم لكسب الرهان.بالملعب البلدي بالقنيطرة يحل وفاء وداد ضيفا على النادي القنيطري، وسيكون الهدف هو العودة بأقل الخسائر.
التعادل سيكون مفيدا جدا للزوار، في الوقت الذي سيلعب فيه المحليون من أجل المتعة فقط بعدما فقدوا باكرا أمل الصراع على الصعود، وضمنوا في الوقت ذاته بقاءهم بالمجموعة الثانية. فريق سطاد المغربي الذي ما يزال معنيا بأمر السقوط إلى الأسفل سيحاول الهروب بجلده بشكل نهائي، وسيبحث عن النقاط الثلاث عندما يستضيف زوال اليوم نهضة سطات بملعب الشهود.
ما هو أكيد أن السطاتيين لن يستسلموا بسهولة، غير أن لاعبي سطاد يعرفون جيدا قيمة هذه المباراة، وبالتالي سيبحثون عن النقاط الثلاث بكل الوسائل، حتى يلعبوا بمعنويات أكبر في الجولة المقبلة بالدار البيضاء ضد الرشاد البرنوصي، وفي الجولة الأخيرة أمام الكوكب.
البرنامج الكامل : - نهضة بركان ـ الكوكب المراكشي
- فتح الناظور ـ الرشاد البرنوصي
- اتحاد المحمدية ـ المغرب الفاسي
- نجم مراكش ـ اتحاد سيدي قاسم
- النادي القنيطري ـ وفاء وداد
- الراك ـ هلال الناظور
- يوسفية برشيد ـ الفتح الرباطي
- سطاد المغربي ـ نهضة سطات