كانت الهزائم في الأسابيع الأخيرة بمثابة ضربة قاضية للدولي المغربي موحى اليعقوبي وزملائه داخل فريق أوساسونا .
لكونها حرمتهم من احتلال مركز ضمن الصفوف الثلاثة الأولى في الدوري الإسباني الأول لكرة القدم، والتي تقود مباشرة إلى منافسات عصبة أبطال أوروبا .
في الجولة 35 انهزم الفريق في عقر الدار أمام ريال مدريد، وهي المباراة التي حصل فيها موحى على ورقة صفراء .
وفي الجولة الموالية استعاد الفريق توازنه وفاز بميدان أتلتيكو مدريد بهدف دون مقابل
لكن في الجولة ما قبل الأخيرة، فشل أوساسونا في الحفاظ على هدف السبق الذي وقعه سافو ميلوسيفيتش في شباك راسينغ سانتاندير، وتلقت شباكه هدفين في الدقيقتين 81 و89، ما أثار غضب لاعبي أوساسونا الذين فقدوا أعصابهم، بما في ذلك موحى اليعقوبي الذي استسلم للتوثر، وحاول القصاص من أحد لاعبي سانتاندير
الهزيمة النهائية هي الهزيمة، و12 ورقة صفراء منها واحدة للدولي المغربي، وضياع المركز الثالث الذي يحتله نادي فلانسيا بفارق أربع نقاط.