أحرز فريق الرياضي اللبناني لقبه الثاني على التوالي في بطولة الأندية العربية البطلة لكرة السلة التي نظمها فريق الجمعية السلاوية في الفترة الممتدة مابين سابع عشر أبريل الفارط وسابع ماي الجاري، عقب تغلبه أول من أمس على نظيره اتحاد جدة السعودي بحصة 99 مقابل 7
وإن كان لاعبوه فضلوا إنهاء المباراة بقاعة فتح الله البوعزاوي بالنتيجة المعلومة وعدم تسجيل النقطة المائة التي كانت في متناولهم، وأنهى الفريق اللبناني الربع الأول متقدما بحصة 35 ـ 19 والثاني بـ 59 ـ 39 والثالث بـ 75 ـ 62 والرابع والأخير بـ 99 ـ 75، وفريق الرياضي الذي كان الفريق الوحيد الذي لم ينهزم قط في هذه البطولة حيث تصدر المجموعة الثالثة التي ضمت أندية المحرق البحريني و النصر الموريتاني ودهورك العراقي والرينا الأردني، فرض سيطرته المطلقة على مجريات المباراة، وتمكن لاعبه الأميركي كالفن وارنر لوحده من توقيع سبعة وثلاثين نقطة ومواطنه جوزيف فوغل من توقيع ثلاثة وعشرين نقطة في حين كان الأميركي آرثور لونغ من صفوف اتحاد جدة صاحب افضل تنقيط في فريقه بتوقيع لثلاثة وثلاثين نقطة، وكشف فؤاد ابو شقرا المدرب المساعد للفريق اللبناني أن ناديه عرف كيف يضغط منذ البداية على الفريق السعودي ويخلط جميع أوراقه، وقال إن سرعة لاعبيه وهجماتهم المرتدة كانت الحكم الفصل في هذه المباراة.
ويذكر أن فريق الرجاء البيضاوي احتل الرتبة الثالثة في مباراة الترتيب بعد فوزه على الكويت الكوتي بحصة 77 ـ 72 ويجهل إن كان أول فريق مغربي يبلغ هذا الدور في تاريخ البطولة العربية، حيث هناك تضارب في التقارير التي تقول إن فريق التبغ الرياضي كان سبق له واحتل هذه الرتبة عام 1988 في الدورة الثالثة التي فاز بلقبها فريق الرشيد العراقي، في حين أن مصادر تابعت أطوار هذه الدورة أكدت أنه احتل المركز الرابع بعد هزيمته في مباراة الترتيب.
<> التصريحات <د
عبد الرؤوف بنطالب : مدير الدورة : "إنها دورة ناجحة بكل المقاييس ولله الحمد تفوقنا من الناحية التنظيمية، وجميع الوفود المشاركة استحسنتها، وأكدت أن المغرب أرض التظاهرات الكبرى، وأن فريق الجمعية السلاوية قادر على تنظيم تظاهرات من هذا الحجم، فكل المكونات ساهمت في نجاح هذه الدورة، بالنسبة للنتائج المحققة أبانت بشكل جيد أن مستوى كرة السلة العربية طيب للغاية، المشكل أن فريق الجمعية السلاوية الذي كان ظاهرة البطولة أدى ضريبة النجاح ولم تنصفه القرعة وأعطى كل ما لديه في المباراة أمام حامل اللقب الاتحاد اللبناني، وفقد لاعبوه طراوتهم أمام الكويت الكويتي، فهو كان من بين الفرق المرشحة للوصول للمباراة النهائية، هذه تجربة سنستفيد منها الشيء الكثير، كسبنا ولله الحمد رهان التنظيم لأن النادي أخذ على عاتقه هذه المهمة في ظرف قصير، المهم بالنسبة لنا هو تنشيط المدينة رياضيا واستعادة المواطنين للثقة، فالمدينة كانت عاصمة عربية لكرة السلة بامتياز".
محمد فؤاد أعمار : الرئيس المنتذب للجمعية السلاوية : "نحن نقيس نجاحها بالحضور الجماهيري، وبإجماع المتتبعين الرياضيين فهي أول دورة عربية تعرف هذا الحجم الكبير من الجماهير، وهي صادفت افتتاح أول قاعة مغطاة بالمدينة وهي مفخرة لسلا، فهناك العديد من الأمور كنا نتمناها تحققت منها الإقبال الجماهيري الكبير وأيضا النجاح التقني للأندية المغربية، حيث تنافست مع فرق من مستوى عال، واحتل فريق الرجاء البيضاوي الرتبة الثالثة، أظن أنه لو استمرينا على المستوى نفسه سيصبح لنا شأن كبير في اللعبة، صراحة كسبنا الرهان في ظرف صعب للغاية، المدة الزمنية كانت قصيرة والقاعة المغطاة لم تكن جاهزة".
سعيد البوزيدي : مدرب فريق الجمعية السلاوية : "بالنسبة لمشاركة فريق الجمعية السلاوية أعتبرها شخصيا إيجابية، ظهرنا بمستوى جيد باستثناء مباراتنا أمام الكويت الكويتي حيث عانى اللاعبون من الضغط النفسي الكبير والعياء، نظرا للمجهود الكبير الذي بذلوه أمام حامل اللقب، أظن أنها هي التي حرمتنا من الوصول لنصف النهاية لو كنا فزنا بها كان بإمكاننا بلوغ المباراة النهائية، لأن مكونات الفريق قوية، أظن أنه في مثل هذه الدورات دائما ما تدفع الفرق الجيدة ضريبة المباريات اليومية، بالنسبة للمستوى العام للدورة فهو متوسط، اللهم إلا إذا استثنينا مباراة الجمعية السلاوية أمام الرياضي اللبناني، فمقارنة مع الدورة السابقة كانت فرق قوية لم تتمكن من المشاركة في هذه الدورة أتمنى في الدورة المقبلة أن تشارك الفرق القوية، فالفريق الوحيد الذي لم ينهزم في هذه الدورة هو الفريق اللبناني وهو الذي حضر بتشكيلته الكاملة"
فؤاد أبو شقرا : المدرب المساعد للرياضي اللبناني : "هذا ثاني لقب نحرزه خارج قواعدنا على التوالي الأول بدبي والثاني بسلا، بالنسبة لنا هذا اللقب مهم في مسيرة النادي، حظينا بحفاوة الترحاب هنا في المغرب، والتنظيم كان محكما، فريقنا استعد بشكل جيد وكنا نطمح منذ بداية الدورة للفوز باللقب، أفضل فريقين وصلا للمباراة النهائية، سنعود للبنان لمواصلة مجريات دوري الأربعة ودور النهاية، حتى نحرز لقب البطولة المحلية، أما بالنسبة للمباراة النهائية، فضلنا الضغط بقوة على حامل الكرة منذ البداية، ونجعل الفريق السعودي يبحث عن حلول لورطته، ركضنا بسرعة واعتمدنا على المرتدات الهجومية، وأظن أن الفارق الذي فزنا به يؤكد سيطرتنا، بالنسبة لكرة السلة المغربية فهي تطور مستمر، هناك طاقات واعدة".
سيد صابر : المدرب المساعد لاتحاد جدة السعودي : "أظن أن اللقب عاد للفريق الذي يستحقه، نشكر أشقاءنا المغاربة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم الجيد للبطولة، بالنسبة للمباراة أدينا ثمن الأخطاء التي وقعنا فيها، حاولنا تقليص الفارق لكن عجزنا عن ذلك".