عميلة للمخابرات تبيع سيرتها بـ 5،2 مليون دولار

الأحد 07 ماي 2006 - 14:55
بوش مودعا غوس المستقيل من الاستخبارات المركزية

قال موقع على الانترنت أمس ان عميلة المخابرات الأميركية السابقة فاليري بليم التي كشف عن هويتها من خلال معلومات جرى تسريبها للصحافة مما أدى الى اجراء تحقيق اتحادي وقعت عقدا بقيمة 5،2 مليون دولار لعرض سيرتها الذاتية في كتاب.

قال موقع ببلشيرز ماركيت بليس حيث يضع معظم الناشرين تفاصيل عن كتبهم ان بليم وقعت اتفاقا مع دار نشر كراون التي تظهر على الكتب باسم راندوم هاوس بقيمة تبلغ اكثر من 5،2 مليون دولار .
وقال ببلشيرز ماركيت بليس ان السيرة الذاتية التي ستحمل اسم "لعبة عادلة" ستعرض تفاصيل دور بلوم في مجتمع المخابرات الأميركي كما ستتحدث أيضا عن تفاصيل تخص بروز دورها في الأحداث التي قادت إلى الحرب على العراق.
ولم يتح على الفور الاتصال بوكيل بلوم أو بممثلين عن راندوم هاوس للتعليق على هذه الاخبار.
ويؤكد جوزيف ويلسون السفير الأميركي السابق وزوج بليم ان الكشف عن هوية زوجته كان بمثابة ثأر من تصريحات أدلى بها حول تبرير إدارة بوش للحرب على العراق
وكان ويلسون قد قال ان الإدارة تلاعبت في تقارير مخابرات تخص الأحداث التي أدت إلى اجتياح العراق في مارس 2003، وفور إعلانه هذا انكشفت لصحافيين هوية بليم كعميلة سرية للمخابرات الأميركية.

ويحقق مدعى خاص لمعرفة من الذي كشف سرية أمر بليم في يوليوز 2003، وكان لويس ليبي كبير موظفي نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني السابق ومستشار بوش الكبير كارل روف قد تحدثا إلى صحافيين عن بليم قبل كشف أمرها على يد الكاتب روبرت نوفاك
أزمة ثقة بين بوش وغوس في سياق استخباراتي أيضا نفى البيت الابيض نفيا قاطعا، السبت، ان يكون بورتر غوس استقال من منصبه كمدير لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي أي إيه" لانه خسر ثقة الرئيس جورج بوش.

وقالت مساعدة الناطق باسم البيت الأبيض دانا بيرينو للصحافيين "من غير الصحيح بتاتا" ان بورتر غوس خسر ثقة الرئيس الأميركي.
واستقال غوس من منصبه الجمعة بعد أقل من سنتين من توليه رئاسة هذه الوكالة التي اهتزت جراء هجمات11 سبتمبر 2001 والجدل الحاصل حول مكافحة الإرهاب والحرب في العراق.
وقد يعلن رسميا عن خلف غوس اليوم، ولم يعط غوس أو الرئيس بوش أي تبرير لهذه الاستقالة التي لم تكن متوقعة بتاتا، لكن صحيفة "نيويورك تايمز" اعتبرت أمس ان استقالة غوس تشكل خطوة أولى في عملية تعديل عام في مهمة الوكالة ووظائفها
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لم تسمهم في اجهزة الاستخبارات قولهم ان الجنرال مايكل هايدن سيخلف غوس وهو مؤهل للقيام بهذا الإصلاح.

ونقلت عن مسؤول في أجهزة الاستخبارات قوله "سيحصل تغيير كبير في بنية الوكالة"
واعتبرت الصحيفة ان الـ "سي اي ايه" في مواجهة حاليا مع وزارة الخارجية التي تزيد من عمليات التجسس الخاصة بها في الخارج.




تابعونا على فيسبوك