يبحث فريق الرجاء البيضاوي، مساء اليوم السبت في مجمع محمد الخامس بالدارالبيضاء، عن أسهل الطرق التي ستضمن له الظفر بكأس أبطال العرب وجائزة المليون دولار المخصصة للفريق البطل .
ويستضيف الفريق المغربي ضيفه المصري نادي إنبي في إياب النهائي، بعدما كانت مباراة الذهاب انتهت لصالح الرجاويين بهدفين مقابل هدف واحد، في قلب ملعب »المقاولون العرب« في القاهرة.
ورغم كون كفة المغاربة مرجحة لإحراز اللقب، بحكم تفوقهم في الذهاب، إلا أن الكل يجمع على أن المهمة لن تكون سهلة، لأن المصريين حضروا إلى الدارالبيضاء بهدف الثأر للهزيمة، وتدارك الموقف.
فريق الرجاء البيضاوي الذي أوقف ثلاثة من لاعبيه الذين شاركوا في مباراة الذهاب، ويتعلق الأمر بالمدافع سامي تاج الدين ولاعب الوسط مروان زمامة والحارس الاحتياطي ياسين الحظ، استعد جيدا لمباراة اليوم، وفضل المدرب الأرجنتيني أوسكار فيلوني مدينة الجديدة كمكان لإقامة معسكر تدريبي، إذ ابتعدت عناصره عن الضغط النفسي، خصوصا بعد الإقصاء من منافسات كأس أبطال إفريقيا عقب الفوز الصغير (1-0) على شبيبة القبايل الجزائري، الذي لم يكن كافيا لتدارك هزيمة الذهاب( 1-3) .
وحسب الأصداء القادمة من المعسكر الرجاوي، مرت التداريب في ظروف مواتية، ووحده المدافع عبد الرحيم اشكيليط عانى من آلام الإصابة، غير أنه تعافى منها، وسيكون جاهزا ليكون ضمن التشكيلة الرسمية .
على مستوى آخر، حل فريق إنبي بمدينة الدارالبيضاء يوم الخميس المنصرم، وأجرى اللاعبون حصتين تدريبيتين على أرضية مجمع محمد الخامس، الأولى مساء أول أمس الخميس، والثانية أمس الجمعة في نفس توقيت مباراة اليوم.
ويغيب عن الفريق المصري ستة لاعبين من المجموعة الرسمية، بعدما أوقفهم المدير الفني طه بصري عقابا لهم على الصورة الباهتة التي ظهروا بها خلال المباراة التي انهزم فيها الفريق أمام المقاولون العرب، بهدف نظيف ضمن الدوري المصري الأول.
وحاول الجهاز الإداري إقناع بصري بالعدول عن قرار الإيقاف، غير أنه أصر على موقفه، ووحده اللاعب أسامة حسن استفاد من العفو، وسيحل بديلا لزميله سمير صبري المصاب
المدير الفني المصري ركز كثيرا على الجانب النفسي لتحضير لاعبيه لمباراة اليوم، مع العلم أن فريق إنبي مر بفترة فراغ، وخاصمته النتائج خلال الأربعة أسابيع الأخيرة، ويكفي أنه حصد أربع هزائم، وتعادل واحد في خمس مباريات.
من جهة أخرى، وعلى مستوى المنافسات القارية، يستقبل فريق الجيش الملكي ضيفه التونسي النادي الصفاقسي ضمن إياب الدور الثالث لكأس عصبة أبطال إفريقيا.
وهي مباراة تعد بالكثير باعتبار أن الضيوف سيسعون إلى تدارك نتيجة الذهاب (1-1)، بينما سيسعى المغاربة إلى الخروج بنتيجة تؤهلهم إلى منافسات العصبة .
الفريق العسكري سيشهد غياب بعض لاعبيه الأساسيين وخصوصا العميد الحسين أوشلا ومنير بنقصو وأحمد أجدو بسبب الإيقاف، وفضلي والمعروفي والمختاري بداعي الإصابة
غير أن هنري اسطمبولي سيعمد إلى توظيف أفضل تشكيلة ممكنة لكسب المباراة والتصالح مع الجمهور الرباطي الذي يبدو أنه غير راض على حصاد فريقه منذ التعاقد مع المدرب الفرنسي.
من جهته سيحاول المدرب السويسري ميشيل دوكاستل الذي يدرب الصفاقسي، والذي يعرف الكثير عن كرة القدم المغربية الدفع بلاعبيه إلى الهجوم، أملا في الوصول إلى مرمى الحارس الدولي طارق الجرموني.
وربما تأثر الفريق التونسي بغياب بعض عناصر الرسمية وفي مقدمتها العميد أنيس بوجلبان، وزميليه زبير السافي وعصام المرداسي.
وفي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم يستقبل فريق أولمبيك خريبكة غدا الأحد بمركب الفوسفاط نادي لوبي ستارز النيجيري في إياب ثمن النهائي
الخريبكيون الذين عادوا بنتيجة التعادل (1-1) قبل حوالي أسبوعين من ميدان أبي اكو سطاديوم بمدينة ماكيردي يأملون في السير إلى أبعد حد في منافسات هذه السنة، وبالتالي سيبحثون عن طريق الفوز، ولم لا إعادة سيناريو المباراة السابقة التي جمعتهم بفريق ترجي جرجيس التونسي، والتي استعرض خلالها خط الهجوم الخريبكي عضلاته وسجل ستة أهداف، كان نصيب اللاعب عبد الصمد رفيق منها خمسة.
تداريب الفريق الخريبكي مرت في ظروف جيدة، وكان المدرب مصطفى مديح يطمح إلى توظيف التشكيلة الرسمية، والاستفادة من اللاعبين العائدين من الخليج العربي، بعد موسم الإعارة، غير أن ذلك لا يبدو ممكنا بسبب إصابة بزغودي وعدم توصل مسؤولي الفريق بورقة خروج الدولي الأولمبي السابق صلاح الدين عقال.