يواجه فريق اولمبيك خريبكة زوال الاحد بداية من الساعة الثالثة نادي لوبي ستارز النيجيري برسم إياب كأس الاتحاد الإفريقي في مرحلة الثمن.
وكان فريق خريبكة عاد بنتيجة التعادل بهدف لمثله من ميدان أبير اكوسطاديوم بمدينة ماكيردي التي وصلها فريق خريبكة بعد مرحلة صعبة انطلقت نحو باريس ثم لاغوس ثم أبوجا ثم ماكيردي بالحافلة وسط الأدغال لمدة أربع ساعات. وكان فريق خريبكة بلغ مرحلة الثمن بعد إعفائه من الدور الأول ثم أقصى نادي ترجي جرجيس التونسي.
وقد واصل الفريق استعداداته للقاء العودة بشكل طبيعي مع تركيز أكثر على الجانب النفسي، واستفاد الفريق كثيرا من الفوز الذي عاد به من وجدة برسم الجولة 26 من دوري المجموعة الأولى.
وتستعد عدة جمعيات محلية لمآزرة الفريق في تحقيق انتصار يؤهل لمرحلة الربع، و منذ بداية الأسبوع بدأت ترتب أمورها لأخذ أماكن معينة بالميدان، و سيغيب عن لقاء خريبكة لاعب وسط الميدان بزغودي المصاب بتوعك بليغ في مرفقه.
بالمقابل قد يشارك اللاعب جواد أقدار العائد من نادي أهلي جدة بعد توصل الخريبكيين بورقة الخروج، و لن يكون بإمكان فلاح و عقال المشاركة في المباراة لكونهما غير مسجلين باللائحة الأولى الموجهة للاتحاد الإفريقي، لكن بإمكان اللاعبين الأربعة تعزيز فريق خريبكة برسم مرحلة الربع و بإمكان المدرب مديح إضافة أسماء أخرى تنتمي لفئة الشبان إن رغب في ذلك وفق قوانين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وأجمعت عدة تصريحات على كون المستوى التقني لفريق لوبي سطارز من خلال مباراة الذهاب لا يطرح تخوفا لفريق خريبكة رغم توفره على لاعبين بقامات طويلة و لياقة بدنية جيدة، ويعتمد في أسلوبه على الاندفاع البدني، و لكن هناك اتجاه آخر يعلل هذا التواضع ببداية البطولة النيجيرية التي لم تعرف مرور سوى دورات والفريق النيجيري يتواجد بالمراتب الأولى، و كون فريق لوبي ستارز واجه بميدانه اولمبيك خريبكة في غياب خمسة عناصر أساسية جمعت إنذارين.
وتكمن قوة فريق خريبكة في قدرته على هزم خصومه مهما اختلفت قوتهم خلال الدقائق الأولى، وإن تعذر عليه تسجيل هدف السبق تظهر عليه علامات التسرع و غياب التركيز ومواصلة فرض أسلوب لعبه ويأمل الفريق إعادة رسم نفس الصورة أداء وحصيلة مثلما حدث عندما واجه ترجي جرجيس التونسي و سحقه بستة أهداف سجل منها رفيق خمسة.
واعتبر مديح العودة بالتعادل من ميدان لوبي ستارز نتيجة إيجابية نظرا للمجهود الذي بذله اللاعبون وتمكنوا من تحدي أحوال الطقس وأرضية الملعب وتأسف للإصابة التي تعرض لها بزغودي، مضيفا أن التدخل السريع للطاقم الطبي في عين المكان أنقذ الموقف.
وأضاف أنه من الصعب جدا تقييم المردودية التقنية للفريق النيجيري بسبب رداءة أرضية الميدان التي كانت عائقا أمام تحركات اللاعبين، واعترف بالقوة البدنية للفريق النيجيري حيث كان لاعبوه هم السباقون للكرة إضافة لطول قاماتهم و خلص إلى كون فريق لوبي ستارز خصم لا يستهان به، مذكرا بالعناصر الأساسية التي غابت عن لقاء الذهاب بسبب الإنذارات.
وعلق مديح عن مستوى التحكيم الذي لم يكن عادلا وفي كون بعض قراراته كانت مثار نقاش وحرم خريبكة من ضربة جزاء واضحة بعد إسقاط اللاعب الغيني كمارا وتغاضى عن طرد اللاعب الذي اعتدى وأصاب عن قصد اللاعب بزغودي بانزلاق أرضي من الخلف ولم يتفاجأ مديح بذلك خاصة عندما تدور مباراة بالأدغال الإفريقية.
وأبدى مدرب خريبكة ارتياحا للقاء العودة في كون الفريق مستعد على جميع المستويات واللاعبون يركزون لكسب نتيجة اللقاء مع الاحتياط من الفريق الخصم.
وكان الفريق النيجيري وصل لمدينة خريبكة يوم الخميس وهو نفس اليوم الذي وصل فيه طاقم تحكيم اللقاء من ليبيا ويتكون من: صالح وحيد كحكم ساحة ويساعده كل من خالد بلخير وفؤاد المغربي ومندوب المباراة من الجزائر علي باعمر .