يبدو أن الرجاء البيضاوي مرشح فوق العادة مساء اليوم لانتزاع لقب دوري أبطال العرب لكرة القدم في نسخته الثالثة، والحصول على مليون دولار، حيث سيواجه في إياب النهائي إنبي المصري بمركب محمد الخامس بداية من الساعة السابعة.
وكان الفريق الأخضر انتصر ذهابا في القاهرة بهدفين مقابل هدف واحد، وهو ما سيجعل مهمته سهلة نسبيا، وبالتالي منح الكرة المغربية أول لقب لها على هذا الصعيد.
وأقام الرجاء معسكرا تدريبيا بالجديدة استعدادا لهذه المباراة، من أجل الابتعاد عن الضغط الجماهيري ولاستعادة الثقة بالنفس، بعد الإقصاء من منافسات عصبة أبطال إفريقيا الأحد الماضي أمام شبيبة القبائل الجزائري وتغيب العديد من الأسماء الأساسية، إما لعدم الانضباط أو بفعل الإصابات.
وسيعمل المدرب أوسكار فيلوني على تأكيد أحقية "النسور الخضر" باللقب، وسيعمد دون شك إلى اتباع أسلوب هجومي مستغلا خبرة اللاعبين وأيضا لإرضاء الجمهور الذي سيحضر بكثافة لهذا العرس الكروي ويرى أوسكار أن مهمة فريقه ستكون سهلة "إن هو نسي نتيجة مباراة الذهاب ففي هاته الحالة سيحقق الفوز حتما، في حين إذا استحضرها فإنه سيعاني".
ووضعت جميع الترتيبات التنظيمية لضمان مرور المباراة في أفضل الأجواء ودون حوادث، خصوصا وأن حالة الوفاة التي شهدها مركب محمد الخامس الأحد المنصرم ما زالت عالقة بالأذهان.
وينتظر كذلك حضور شخصيات وازنة من عالم الرياضة وفي مقدمتهم الأمير نواف بن فيصل بن فهد نائب رئيس الاتحادين العربيين للألعاب الرياضية ولكرة القدم، الذي أشاد بما وفره المغرب من إمكانيات وتسهيلات لاحتضان المباراة النهائية ولاجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للألعاب الرياضية والاتحاد العربي لكرة القدم
ونوه بالمجهودات التى بذلها القائمون على شؤون الرياضة وكرة القدم بالمغرب، معربا عن أمله في أن تكون المباراة النهائية لدوري الأبطال العرب في المستوى الذي يليق بسمعة الفريقين المغربي والمصري ويشرف سمعة كرة القدم العربية ويعول الرجاء البيضاوي على هدافه مصطفى بيضوضان لهز شباك الفريق المصري وتأمين إحراز اللقب.
ويحتل بيضوضان المركز الثاني على لائحة الهدافين برصيد 4 أهداف سجلها في مرمى الهلال السوداني في ذهاب الدور نصف النهائي، علما بأنها المباراة الأولى له في المسابقة بعد عودة من تجربة احترافية في روسيا.
وسيكون الفريق المصري محروما من تسعة لاعبين أساسيين ستة منهم استبعدوا حتى نهاية الموسم لأسباب لم يكشف عنها وأصر المدير الفني طه بصري على رفضه عدم مرافقتهم للفريق إلى الدار البيضاء، رغم المحاولات التي بذلت لكي يتراجع عن قراره إضافة إلى لاعب مصاب وإثنين جمعا إنذارين واللاعبون الموقوفون هم عبد الحميد حسن وأسامة حسن وعمرو عبده ومحمد الحديدي وحمادة شنح ومصطفى الشرقاوي، فيما سيغيب سمير صبري لاعب خط الوسط بسبب الإصابة وأيمن سعيد وعبد العزيز توفيق لحصول كل منهما على الإنذار الثاني.
واستعان الجهاز الفني لإنبي بثلاثة لاعبين من الناشئين هم اسلام جاد وأحمد مصطفى وشريف عمرو لتعزيز صفوف الفريق وهو ما سيعقد من مهمته، بالرغم من تفاؤله الحذر في القدرة على تدارك الموقف، إذ سيسخر جميع قدراته ما دام ملزما بتسجيل هدفين على الأقل.