احتفلت إسرائيل أمس الأربعاء بالذكرى الثامنة والخمسين لقيامها وسط إجراءات أمنية مشددة خشية وقوع هجمات.
ونشر آلاف من عناصر الشرطة يدعمهم عسكريون في جميع أنحاء البلاد، في حين بقي الإغلاق المفروض على الضفة الغربية منذ 11 مارس ساريا وكلف الشرطيون أساسا بتعزيز عمليات التفتيش على الطرقات ومراقبة الحدائق والأماكن العامة لمناسبة ذكرى إعلان إسرائيل.
ووضعت الشرطة في حالة تأهب متقدمة بسبب الإنذارات عن الإعداد لهجمات حسبما أفاد مصدر أمني ومن غير المقرر تنظيم أي عرض عسكري إلا أن طائرات تابعة لسلاح الجو ستقوم بطلعات صباحا فوق شمال البلاد وجنوبها.
وسينظم أيضا عرض عسكري بحري تشارك فيه السفن الحربية في مرفأ حيفا وستفتح قواعد تابعة لقوات الجيش والشرطة أمام الجمهور استثنائيا وبدأت الاحتفالات مساء الثلاثاء بعد أن أحيت إسرائيل ذكرى عسكرييها الذين قتلوا في مختلف الحروب.
ووجه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق حائز جائزة نوبل للسلام شيمون بيريز مساء الثلاثاء نداء إلى الفلسطينيين والدول العربية وإيران من أجل السلام خلال احتفال أقيم في القدس لهذه المناسبة.
وقال بيريز "نقول اليوم للفلسطينيين والقادة العرب الذين لم يبرموا بعد اتفاق سلام معنا ألقوا السلاح ولنجري مفاوضات سلام".
وأضاف أن "النداء من أجل السلام الذي أطلقه اليوم موجه أيضا إلى دول بعيدة عنا جغرافيا" وأوضح "هناك في أعماق الأرض يتم الإعداد سرا لسلاح دمار شامل يهدد العالم وإسرائيل على حد سواء.
كما نوجه نداء من أجل السلام إلى المسؤولين )عن البرنامج( النووي الإيراني وندعوهم إلى التخلي عن طموحاتهم النووية" ووجه بيريز 82 عاما تحذيرا شديد اللهجة بقوله "تذكروا أن إسرائيل قوية وستعرف كيف تدافع عن نفسها".
وتتهم اسرائيل إيران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامج نووي مدني وتزايدت مخاوفها إثر تصريحات الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الذي دعا إلى "شطب إسرائيل عن الخريطة".