رغم مشاكله المادية واحتلاله للمركز ما قبل الأخير

فتح الناظور متشبث بالبقاء في القسم الثاني

الثلاثاء 02 ماي 2006 - 16:55

أكد الحسين المنصوري نائب رئيس نادي فتح الناظور المنتمي لأندية الدرجة الثانية أن فريقه لن يغادر موقعه وإن كان مهددا بالنزول لقسم الهواة، باحتلاله للمركز ماقبل الأخير عقب هزيمته السبت الماضي أمام فريق سطاد المغربي بملعب أحمد الشهود بهدف نظيف .

تابع أن الجميع داخل النادي واعون بخطورة الوضع داخل النادي الذي تعود على مثل هذه الأزمات منذ أكثر من خمسة وثلاثين سنة، حيث أخلص طوالها للعبة الكراسي المتحركة ولايكاد يبرح مكانه إلا ناذرا، وأوضح أن الأزمة المادية أرخت بظلالها القاتمة على مسيرة الفريق، حتى أن بعضا من رجالاته تخلوا عنه في هذا الظرف العصيب، وأضاف أن اللاعبين يصرون على إنقاذ الفريق من الوضع الذي يوجد فيه برغم عدم توصلهم بأجرة ثلاثة اشهر ومنحتين " إنهم صامدون هدفهم الكبير إنقاذ مايمكن إنقاذه، فريقنا تعود على مثل هذا الوضع، فأنا منذ أكثر من ثلاثين سنة في التسيير، والفتح الناظوري يعاني من وضعية "الصينية" ليس لدينا محتضن".

مقارنة بالوضع الذي يعيشه الفريق الثاني للمدينة هلال الناظور الذي يحصل على دعم من شركة صوناسيد للحديد (55 مليون سنتيم) وشركة غولد سطار التي خولته الاستفادة من الحافلة لمدة خمس سنوات، في حين يتنقل فريق الفتح في حافلة مهترئة شبيهة بتلك التي تستعمل عادة في الأسواق، إلا أن ما يميزها شعار النادي الذي يشبه إلى حد ما شعار نادي برشلونة.

وقال إنه لم يحدث في تاريخ النادي برغم الضائقة المالية أن تظلم لاعب بدعوى عدم حصوله على مستحقاته، وأوضح أن استقالة بعض الأعضاء تعود بالأساس إلى سوء تفاهم بينهم وبين الرئيس، سيما في ما يتعلق بتسريح مجموعة من اللاعبين المتألقين دون علم باقي الأعضاء.

وأرجع مومارتيون الناخب السنيغالي السابق ومدرب الفريق الناظوري سبب نتائج الفريق المتواضعة إلى الأزمة المادية الخانقة التي عصفت بمجهودات الجميع "وقعنا على بداية سلبية بسببها، لم نستعد للموسم الحالي بشكل جيد، ولم يكن أمامنا وقت كاف للإعداد فقط أسبوع واحد، للأسف الكبير لم يمهلنا الجمهور الوقت الكافي ولم يرحمنا، لأنه بكل بساطة كان يبحث عن النتائج دون أن يعير اهتماما للمشاكل المادية التي يتخبط فيها الفريق".

وكانت المباريات العشر الأولى قاتلة بالنسبة للفريق، حيث انزلق إلى المركز الثاني عشر وفضل المدرب السنيغالي مومار تيون الانسحاب، إلا أن حظ خلفه كان عاثرا بدوره والأدهى من ذلك أن الفريق انزلق أربع درجات أخرى بفارق ثلاث نقاط عن صاحب المركز ماقبل الأخير، قبل أن يعود بمعية مساعده عبد الخالق الإدريسي لإنقاذه من النزول لقسم الهواة، "عملنا مع المجموعة المتوفرة لدينا، ولاحظنا أن عددها تقلص كثيرا، واجهتنا صعوبات جمة بفعل أنه لم يكن بمقدورنا جلب لاعبين آخرين خارج المدة المحددة قانونا".

واستعاد الفريق بريقه وانتقل للمركز الرابع عشر بفارق نقطتين عن سطاد المغربي الذي كان واجهه السبت الماضي إلا أن هزيمته عجلت بعودته للمركز الخامس عشر، ويرى عبد الخالق الإدريسي أن مشروع تأهيل كرة القدم الوطنية يبقى مجرد حبر على ورق، وأن فريق فتح الناظور كباقي الأندية يعاني من المشاكل المادية "لم يكن بالإمكان جلب لاعبين لأن ذلك يتطلب مبالغ مالية كبيرة، هناك فكرة مغلوطة عن أهل الناظور بأنهم أغنياء وبامكانهم مساعدة الفريق، العكس فهم لايهتمون سوى بالتجارة وليس بالرياضة"
وقال إن هدف النادي ضمان البقاء ضمن المجموعة الوطنية الثانية، مهما كلف الثمن.




تابعونا على فيسبوك