أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية امس الثلاثاء أن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب تسعة آخرون بجروح في هجمات متفرقة في بغداد.
وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن هويته إن "مدنيين قتلا واصيب خمسة اخرون في انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل باص صغير عند سوق الشورجة وسط" وكان المصدر أعلن "مقتل أحد العاملين في مستشفى اليرموك (غرب) وإصابة أربعة آخرين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مدنيين في منطقة البياع جنوب غرب بغداد".
وأضاف أن "سائق اسعاف قتل عن طريق الخطأ عندما فتح جنود أميركيون النار بشكل عشوائي عقب انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم على مقربة من السفارة التركية"شمال بغداد.
وفي قضاء المقدادية 105 كلم شمال شرق أعلن مصدر في الشرطة "اغتيال مدني يعمل على حراسة احد مصانع مواد البناء في قضاء المقدادية على يد مسلحين مجهولين عندما كان في طريقه الى عمله صباح"امس الثلاثاء، من جهة أخرى، أعلن مصدر في الشرطة "العثور على ست جثث مجهولة الهوية قتل أصحابها بالرصاص".
وأوضح أن "أربع جثث عثر عليها في منطقة الشعلة )شمال بغداد( فيما عثر على جثتين اخريين على الطريق الرئيسي شمال مدينة تكريت 180 كلم شمال" وفي الكوت( 170 كلم جنوب)، أعلن مصدر أمني إصابة ممثل حزب الفضيلة الشيعي لمدينة الكوت محمد رحيم كوكز بعد محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها مساء الاثنين.
وأضاف أن "قوات الامن قامت بعد الحادث باعتقال أربعة مسلحين كانوا يستقلون سيارة يشتبه في أنهم هم الذين اطلقوا النار على كوكز الذي كان يتجول قرب منزله في حي العزة غرب المدينة".
من جهة أخرى دفن امس الثلاثاء جثمان أول جندي استرالي يقتل أثناء خدمته بالعراق وذلك وسط مراسيم عسكرية رسمية وحضر رئيس الوزراء الأسترالي جون هاوارد جنازة الجندي جاك كوفكو الذي ثار جدل حول سبب موته وحول إرسال جثمان آخر من بغداد غير جثمانه.
وسمحت السلطات بعودة جثمان رجل بوسني لأسرته بعد أن نقلت بطريق الخطأ لأستراليا على أنها جثمان الجندي الاسترالي المتوفى وكوفكو 25 عاما قناص كانت مهمته حماية مسؤولين استراليين في بغداد.
وقد لقي مصرعه بعد أن اخترقت رصاصة رأسه أثناء وجوده في حجرته بالعاصمة العراقية في21 أبريل (نيسان) وأعلنت وزارة الدفاع الاسترالية في البداية أن كوفكو توفي أثناء قيامه بتنظيف بندقيته لكن هناك تحقيقا يجري الآن بعد أن تبين أنه لم يكن ينظف بندقيته في ذلك الوقت.
وقالت صحيفة الجيش الاسترالي "ليس هناك دليل يوحي بحدوث شيء آخر غير وقوع حادث مأساوي" وذكرت صحيفة استرالية أن محققا وجد أن البندقية لم تكن قريبة من رأس كوفكو وقت الحادث مما يضعف احتمال أن يكون موته انتحارا.
وقالت صحيفة ايدج ان الرصاصة التي اخترقت رأس الجندي مازالت مفقودة وأحدث الالتباس الذي أحاط بنقل الجثمان وعدم حسم ملابسات موت الجندي حرجا للحكومة الأسترالية.
واعتذر كل من رئيس الوزراء ووزير الدفاع لأرملة كوفكو عما حدث وقدم محقق أسترالي تقريرا رسميا أورد فيه أن الجثمان الذي نقل من بغداد لاستراليا كان للمتعاقد البوسني يوسو سينانوفيتش 47 عاما الذي توفي بجلة في17 أبريل وليس للجندي الاسترالي كوفكو .
وتم تسليم جثمان سينانوفيتش لوزارة الدفاع الأسترالية أمس الثلاثاء وقال متحدث إن من المتوقع نقله للبوسنة عبر الكويت هذا الأسبوع وحضر هاوارد وقائد قوات الدفاع أنجوس هوستون جنازة كوفكو التي شيعت في بلدة برياجولونج الصغيرة بولاية فيكتوريا بجنوب البلاد.
وكان النعش ملفوفا بالعلم الأسترالي وكوفكو هو أول جندي استرالي يموت أثناء خدمته بالقوات الاسترالية في العراق وإن كان أسترالي آخر قد قتل هناك العام الماضي أثناء عمله مع سلاح الجو الملكي البريطاني.
كما توفي جندي بالقوات الخاصة في حادث أثناء انتظار تكليفه بالعمل في العراقوأستراليا من أوائل الدول التي التزمت بارسال قوات للمشاركة في الحرب بالعراق ولايزال لها نحو 1300 جندي بالعراق وحوله.
من جانبه أعلن الجيش الأميركي عن مقتل أحد جنوده أول أمس الإثنين نتيجة انفجارعبوة ناسفة جنوب العاصمة العراقية بغداد.
وقال الجيش في بيان له امس الثلاثاء أن "جنديا في الفرقة متعددة الجنسيات قتل في بغداد أمس قرابة الساعة 50 09 بالتوقيت المحلي 50 05 ت غ في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور آليته".
وبذلك يرتفع الى2403 عدد العسكريين الأمريكيين والعاملين مع الجيش الأميركي الذين قتلوا في العراق منذ غزوه هذا البلد في مارس2003، حسب حصيلة تستند إلى أرقام صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) سياسيا أكد ظافر العاني المتحدث الرسمي باسم "جبهة التوافق العراقية" السنية التي تشغل 44 مقعدا في مجلس النواب العراقي أن المشاورات كان مقررا أن تستأنف أمس الثلاثاء مع الائتلاف العراقي الموحد )الشيعية( حول تشكيل الحكومة.
وقال العاني في تصريح صحفي "نستأنف مشاوراتنا مع الائتلاف بعد مفاوضات الأمس الإيجابية" وأضاف "تم حل الكثير من العقد واصبح هناك تقارب في الافكار وتفهم لطلباتنا ودعم لمطلبنا بالحصول على منصب نائب رئيس الوزراء وهو منصب اتفقنا عليه مسبقا".
وأضاف العاني أنه "بقيت هناك بعض القضايا العالقة حول نوعية الوزارات التي يمكننا الحصول عليها"وحول الوزارات التي تطالب جبهة التوافق بالحصول عليها، قال العاني إن "هذا الموضوع ليس للعلن حتى الان«، مؤكدا "نقترب من ابرام اتفاق"حول هذه المسألة.
وكان سلام المالكي وزير النقل العراقي وعضو قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية قد اكد أول أمس الاثنين التوصل إلى اتفاق مع جبهة التوافق العراقية (السنية)على"توزيع عادل"للمناصب الوزارية السيادية في الحكومة العراقية الجديدة التي يجري تشكيلها وتعهد رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي الثلاثاء الماضي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة خلال 15 يوما.