الحكومة تخشى تكرار اضطرابات عام 2001

الفلبينيون يتظاهرون ضد الفساد

الإثنين 01 ماي 2006 - 14:12
نحو5000 شرطي لـ 8000 متظاهر في مانيلا ـ أ ف ب

نزل عشرات الآلاف من المحتجين إلى شوارع العاصمة الفلبينية مانيلا أمس الاثنين في مظاهرات عيد العمال السنوية التي توجد خلالها الشرطة بقوة وتخشى الحكومة من تحولها إلى أعمال عنف ورفع الفلبينيون شعارات مناهضة لكل أشكال الفساد في البلاد.

وذكرت الشرطة أن نحو 8000 يسيرون نحو وسط مانيلا تحت مراقبة نحو 5000 من قوات مكافحة الشغب الجاهزة لإحباط أي تكرار لاضطرابات عيد العمال عام 2001 حين اقتحم انصار الرئيس السابق جوزيف استرادا قصر الرئاسة وتحت اشعة الشمس الحارقة حملت جماعات عمالية وأنصار استرادا الرايات واللافتات داعين إلى رفع الأجور وخفض أسعار الوقود وتنحية رئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال ارويو.

وقدر مصور رويترز عدد المشاركين في الاحتجاجات بنحو 10000 وداخل القصر الرئاسي المحصن سلمت ارويو منحا دراسية لعدد من العمال ودعت المعارضة لعدم استغلال مظاهرات الأول من مايو في مسعى الى تنحيتها عن الرئاسة.

وقالت "أقول لمثيري الفوضى أوقفوا الضجيج وابدأوا العمل" واتهمت رئيسة الفلبين خصومها اليساريين والجنود المتمردين بالتواطؤ لإسقاطها في فبراير الماضي.

ويمكن لمعارضي ارويو الذين حققوا نصرا قضائيا الأسبوع الماضي بالطعن في امر رئاسي لفض التجمهر استخدام مظاهرات اليوم للترويج لرسالتهم المناهضة للحكومة.

ومازالت تطارد ارويو مزاعم عن تزوير انتخابات عام 2004 ويرى أنصار استرادا الذي خلفته أرويو بعد احتجاجات شعبية عام 2001 أنه الرئيس الشرعي للبلاد وحددت إقامة استرادا في منزله ويحاكم بتهمة الفساد.




تابعونا على فيسبوك