أكد وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الجمعة استعداد الحلف لمضاعفة عمليات حفظ السلام في أفغانستان حيث يتزايد العنف.
وقبل تقرير رئيسي إلى الأمم المتحدة بشأن طموحات طهران النووية هيمنت إيران على محادثات استمرت يومين في العاصمة البلغارية مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وآخرين يوم الخميس ووجهت الدعوة إلى اتخاذ اجراء صارم إذا جرى تجاهل المطالب بتعليق تخصيب اليورانيوم.
غير أن دبلوماسيين قالوا إنه لم تتخذ قرارات بشأن الخطوات التالية إزاء إيران أثناء الجلسة التي عقدت في ساعة متأخرة من مساء أول امس الخميس.
وخطة حلف شمال الاطلسي لزيادة مستويات القوات في افغانستان إلى نحو 17 الف جندي من يوليوز ومساعدة الولايات المتحدة في خفض وجودها في الجنوب الخطر سيدخل الحلف فيما سيصبح أصعب مهمة برية في تاريخه الممتد 58 عاما.
وأعلنت فلول حركة طالبان التي حكمت افغانستان إلى أن أطاحت بها الولايات المتحدة في عام2001 بدء هجوم الربيع في مارس وشهدت البلاد تزايدا في التفجيرات الانتحارية من نوع الهجمات التي يشهدها العراق.
وقال جيمس اباثوراي المتحدث باسم حلف الأطلسي عن محادثات الوزراء "يوجد تصميم مشترك لاعطاء دفعة في توسيع هذه المهمة".
وقال للصحافيين "الرسالة الثانية من المحادثات هي أن قوات حلف شمال الاطلسي يجب أن تستخدم بصرامة قواعد الاشتباك الصارمة التي لديها وسيكون هذا ردعا كافيا ضد الهجمات".
وتولى حلف شمال الأطلسي زمام الأمور من قوة المعاونة الأمنية الدولية في عام 2003 ويغطي العاصمة كابول وشمال وغرب البلاد والتحرك جنوبا وبالتالي شرقا سيساعد الولايات المتحدة في أن تخفض وجودها من 19 ألفا إلى 16500 جندي هذا العام.