ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء بمدينة مكناس، مراسم التوقيع على اتفاقية شراكة لتحسين وتأهيل الشبكة الطرقية بجهة مكناس تافيلالت، تخص ملاءمة الشبكة الطرقية، وتطوير حركة السير، وجعل هذه الشبكة تواكب النمو الاقتصادي، الذي تشهده الجهة، إضافة
وتهم هذه الاتفاقية، التي ستساهم في رفع نسبة ولوج السكان القرويين إلى الشبكة الطرقية من 63 في المائة سنة 2005، إلى 93 في المائة عند انتهاء برنامجها، دعم وتقوية وتثنية الشبكة الطرقية بالجهة، على طول 72 كلم، بكلفة إجمالية تقدر بـ 155 مليون درهم، تمول بشراكة بين وزارة التجهيز والنقل /100 مليون درهم/، ومجلس الجهة، والمجلسين الإقليميين لكل من مكناس والحاجب، وبلديات مكناس والحاجب وبوفكران وتولال وسبع عيون وتوجطات، والجماعات القروية لقصير ومجاط وبطيط وأيت بورزوين وإقدار.
وفي مكناس أيضا، اطلع جلالة الملك، أمس، على برنامج التأهيل الحضري للمدينة، الذي رصد له غلاف مالي يقدر بـ 415 مليون درهم، والذي يهدف إلى القضاء النهائي على كل أشكال السكن غير اللائق بالمدينة.
وسيستفيد من هذا البرنامج، الذي تبلغ كلفته 392 مليون درهم، 48 ألف نسمة، منها 40 ألفا من ساكني أحياء الصفيح، ويتضمن على الخصوص أربع عمليات سكنية، هي ياسمين ورياض ويسلان /1400 وحدة لإعادة الايواء/، والبساتين /1700 وحدة سكنية/، وأمين /443 وحدة سكنية/، ورياض الزيتون /545 وحدة سكنية/.
وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك شهادات الاستفادة للمستفيدين الأوائل، في إطار الشطر الأول من البرنامج السكني "أمين"، الذي رصد له غلاف مالي يقدر بـ 28 مليون درهم.
ومن أجل تسريع وتيرة تنفيذ برنامج التأهيل الحضري لمكناس، اتخذت العديد من التدابير الاستعجالية، همت على الخصوص التوقيع على اتفاقية مع وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية، لترحيل 1703 من الأسر القاطنة بأراضي عسكرية، أدمجت بمقتضاها حتى الآن 625 من أسر القوات المسلحة الملكية. كما وضع برنامج جديد لمعالجة أوضاع الأسر، التي تقطن ببنايات مهددة بالانهيار.
ويرتكز برنامج التأهيل الحضري لمكناس أيضا على ثلاثة محاور تتعلق بعمليات التجديد العمراني، ومحاربة السكن غير اللائق، وإحداث أقطاب حضرية جديدة، بكلفة 23 مليون درهم.