حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعد ظهر أمس الاثنين، بمدينة مكناس
وتقدم للسلام على جلالة الملك، لدى وصوله إلى مقر إقامة جلالته بمدينة مكناس، حسن أوريد، والي جهة مكناس تافيلالت، وسعيد اشباعتو، رئيس مجلس الجهة.
كما تقدم للسلام على جلالته القائد المنتدب للحامية العسكرية، ورئيس مجلس عمالة مكناس، ورئيس المجلس الجماعي، ورئيس بلدية المشور الستينية، والهيئة القضائية، ورئيس المجلس العلمي، والمنتخبون، وممثلو السلطات المحلية، وشخصيات أخرى
وكان جلالة الملك، خلال الزيارة الأخيرة لمدينة مكناس السنة المنصرمة، أعطى جلالته انطلاقة عدد من المشاريع، التي تندرج في إطار تفعيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي ترمي إلى إعادة هيكلة الأحياء السكنية، وتحسين ظروف عيش السكان، ودعم الولوج إلى التجهيزات والخدمات الأساسية.
كما ترأس جلالته جلسة عمل مهمة بمكناس، لبحث الوضعية بالجهة وسبل النهوض بها
وأكد جلالته، خلال تلك الجلسة، ضرورة إعادة تهيئة مدينة مكناس، من خلال التأهيل الحضري للمدينة، وتحسين إطار العيش، وعبر النهوض بالسكن الاجتماعي، حتى تستعيد المدينة إشعاعها ومكانتها، التي تستحقها.
وأعرب جلالة الملك عن ذهوله إزاء وضعية النقل الحضري، الذي حرمت منه مدينة مكناس منذ سنتين، وأعطى جلالته تعليماته الصارمة لرئيس مجلس المدينة لتجاوز هذه الوضعية غير المقبولة، ولإيجاد حلول ملائمة وعاجلة لهذا المشكل، الذي يعانيه سكان المدينة، والذي يعيق بقوة السير الجيد لأنشطتها الاجتماعية والاقتصادية.
ومن جهة أخرى، وبالنظر إلى التوجه الفلاحي للمدينة والجهة، قرر جلالة الملك تنظيم معرض فلاحي سنوي متنوع بمكناس، يهم قطاعات متنوعة، كالإنتاج الفلاحي، وتربية الماشية، والمعدات والتجهيزات الفلاحية والغابة والقنص وتدبير المياه، وهو ما سيعطي دفعة لهذا القطاع الحيوي بالنسبة إلى الجهة، ويجعل من هذه التظاهرة حدثا بارزا
ويروم هذا المعرض، الذي ينظم بمبادرة ملكية سامية، خلال الفترة من 20 إلى 27 أبريل الجاري، تأكيد التوجه الفلاحي للمغرب، وتأهيل الفلاحة لتعزيز تنافسيتها الدولية.
وينتظر أن تنفتح هذه التظاهرة الدولية، على كل الفلاحين الصغار، الذين سيستفيدون هم أيضا من أوراش العمل، بحسب ما ذكر والي جهة مكناس تافيلالت، الذي أبرز أن المعرض ستكون له تأثيرات إيجابية وواعدة، خاصة على القطاع السياحي والفلاحي، مع الإلغاء المتوقع قريبا للمساعدات المقدمة للفلاحين الأوروبيين، مشيرا إلى أن نجاح الملتقى رهين بمشاركة كل المناطق المغربية.