إسماعيل العلوي يطلق النار على العدالة والتنمية

الإثنين 17 أبريل 2006 - 16:52
اسماعيل العلوي

شكك إسماعيل العلوي، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في خطاب وتوجه حزب العدالة والتنمية، وقال في حوار مع "الصحراء المغربية"، سننشره غدا الأربعاء، إننا "نلاحظ مع كل أسف أن رفاق العثماني، منذ مدة، وهم يروجون خطابا مزدوجا".

وأضاف إسماعيل العلوي، الذي يتهيأ حزبه لعقد مؤتمره الوطني السابع، يوم الجمعة المقبل، أن حزب العدالة والتنمية "تارة يصرح بأنه من أنصار قيم الديموقراطية وأنه يعمل في هذا الإطار، ويسعى إلى تقوية هذه المكتسبات التي حصل عليها شعبنا بنضاله، وتارة يتصرف بشكل متناف مع الديموقراطية".

وأعطى العلوي مثالا للتوجه الثاني، وذكر حسب قوله "بما حصل بالنسبة إلى الحملة التي شنها الحزب على المهرجانات، وكذلك بما حصل قبل أسابيع قليلة، إذ أراد مجموعة من الطلبة الذين ينتمون إلى هذه الهيئة، أن يفرضوا تصورهم على طلبة آخرين، يحتفلون بتخرج فوج من أفواج معهدهم".

وقال العلوي "أظن أن هذا الطرح أمر مقلق، ويجعلنا نشكك في صدق الكلام الذي نسمعه من حزب العدالة والتنمية، زد على هذا عدد من المقالات التي تصدر بشكل "مقنع" باسم الحزب المذكور في جريدة التجديد، مع العلم أنه يدعي أن هذه الأخيرة ليست تابعة له، وكل ذلك يجعلنا نشمئز ونعتبر بأن هناك غاية في نفس يعقوب من لدن هؤلاء".

وتابع معلقا "بالتالي فنحن نطالبهم بانصهار الخطاب مع العمل في الميدان، وإلا سنكون نحن في طريق وهم في طريق آخر، وفي هذه الحالة سنرفض أي تحالف يمكن أن يقترح معهم".

وأعلن إسماعيل العلوي، أن حزبه لا يعارض أن يكون لأي حزب المرجعية التي يرغب فيها، مشددا على "ضرورة الاندراج التام والصادق في مساندة ومؤازرة القيم الديموقراطية".

وتحدث المسؤول الحزبي، لـ "الصحراء المغربية"، أيضا عن الخلاف الذي كان قائما بينه وبين حليفيه في الكتلة، خاصة عدم التنسيق المشترك في إبداء وجهة النظر تجاه قانون الأحزاب.

وتابع موضحا "في الواقع ممكن أن نقول أننا نحن هم المسؤولون عن ذلك، لأننا بادرنا بإرسال موقفنا بشكل انفرادي، قبل أن يضع الأخوة في حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي مشروعهم، وأقول إننا وضعنا ذلك لأننا أحسسنا من خلال الاتصالات التي قمنا بها من قبل، أنه ليس هناك من استعداد للعمل المشترك من طرف حليفينا".

واسترسل موضحا "كنا خاطئين من دون شك في تقويمنا، ولكن لا يجب أن نعطي لهذا الأمر أكثر مما يستحق من انعكاسات، لأن الأمور عادت إلى نصابها، وفي الوقت الراهن هناك اجتماعات منتظمة للجان الثنائية، ونسعى إلى التنسيق الثلاثي في إطار الكتلة".




تابعونا على فيسبوك