بلغ عدد السياح الوافدين على المغرب، خلال شهري يناير وفبراير المنصرمين، 773 ألفا و296 سائحا، مقابل 684 ألفا و225 خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يمثل ارتفاعا بـ 13 في المائة.
وحسب وزارة السياحة ومرصد السياحة، بلغت المداخيل السياحة 6,841 ملايير درهم مقابل 5,736 ملايير درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يمثل زيادة أيضا بنسبة 19 في المائة.
واستنادا إلى المصدر ذاته، بلغ عدد الليالي السياحية، في يناير الماضي مليون و31 ألفا و926 ليلة، أي بزيادة في المائة، مقارنة مع يناير 2005.
وبلغ عدد المسافرين الدوليين الوافدين على المغرب عن طريق الجو، خلال الفترة نفسها، أزيد من مليون مسافر، مسجلا نسبة ارتفاع تقدر بـ 12 في المائة، ودخل نصف العدد عبر مطار محمد الخامس الدولي، في حين استقبل مطارا مراكش وأكادير 26 في المائة، و13 في المائة، على التوالي.
وكان مرصد السياحة توقع في نشرته لشهر مارس أن تصل المبيتات السياحية في المؤسسات الإيوائية إلى 3.4 مليون ليلة مبيت، في الفصل الأول من العام الجاري، مسجلة بذلك زيادة بنسبة 5 في المائة ومن المحتمل أن يبلغ عدد السياح في المجموع 3 ملايين و397 ألفا و169 سائحا في الفترة ذاتها.
وأوضح المصدر، أن السياح الفرنسيين يحتفظون بالمقدمة في ما يخص المجموعات السياحية، التي تزور المغرب وبلغ عددهم في الفترة ذاتها 1307608 سائحين، بزيادة بلغت 4 في المائة، بينما بلغت حصتهم في السوق 38 في المائة.
ويأتي السياح الإسبان في المرتبة الثانية بنسبة 9 في المائة وحصة في السوق بلغت 6 في المائة، في حين جاءت النسبة الأكثر أهمية من السوق البريطانية التي سجلت نسبة ارتفاع بلغت 17 في المائة، متبوعة بالسوق الألمانية التي سجلت نسبة ارتفاع بـ 3 في المائة، غير أن حصتها في السوق المغربية بلغت 8 في المائة، وزادت السوق الايطالية بنسبة 5 في المائة، وحصة في السوق بـ 4 في المائة، ثم السوق السكندنافية.
يذكر أن عدد السياح الذين توافدوا على البلاد تجاوز، لأول مرة في التاريخ، عتبة 6 ملايين سائح، في العام الماضي، وسجلت المداخيل من العملة الصعبة رقما قياسيا فاق 40 مليار درهم، متجاوزة بذلك تحويلات المغاربة المقيمين في الخارج، التي شكلت على مدى السنوات الست الأخيرة المورد الرئيسي الأول من العملة الصعبة.
وتراهن »رؤية 2010«، التي تدخل اعتبارا من هذا مرحلة حاسمة، على الاجراءات المتخذة أخيرا، في المناظرة الدولية السادسة للسياحة في طنجة، لزيادة وتيرة الاستثمارات في البنية الفندقية، من أجل بلوغ ما لا يقل عن 160 ألف سرير إضافي عام 2010.
وتقرر في هذا الصدد، زيادة على دعم المشاريع المدرجة في "المخطط الأزرق" و"مخطط مدائن"، إحداث صندوق بمبلغ 2,5 ملايير درهم، تساهم فيه الوزارة المختصة بنسبة الربع، وصندوق الإيداع والتدبير بـ 250 مليون درهم، والباقي مساهمة من أبناك وشركات تأمين وصناديق ضمان ومستثمرين خواص.