ذكرت مصادر أمنية مطلعة، أن مصالح الأمن بإقليم سطات، مازالت تكثف جهودها، للبحث عن ثلاثة أشخاص مقنعين، أطلقوا النار، يوم الأربعاء المنصرم، على دورية للشرطة، كانت تفتش سيارة مهجورة على الطريق العام بوادي زم، وأصابوا ستة أشخاص بجروح خفيفة .
وأضافت المصادر ذاتها، أن الأشخاص الثلاثة، الذين كانو يمتطون سيارة مكتراة "باليو"، سرقت الاثنين الماضي من القنيطرة، فروا في اتجاه نواحي الفقيه بن صالح بعد الاشتباك، وقال إن هناك عمليات تمشيط، تجري منذ ذلك الوقت في المنطقة، بتنسيق مع مختلف المصالح بما فيها الدرك، لاعتقالهم.
ورجحت مصادر "الصحراء المغربية" أن تكون العصابة متخصصة في سرقة المواشي بالمنطقة، باستعمال السلاح الناري، نافية حدوث أية إصابات في صفوف رجال الأمن المشتبكين معها .
وأكدت المصادر أن الأمر، حسب المعطيات المتوفرة حتى أمس، لا يتعلق بخلية إرهابية، ويعتقد أن العصابة كانت بصدد التحضير لأحدى العمليات، في الوقت الذي داهمتها الدورية
وأوضحت مصادر أخرى، أن عناصر الفرقة الوطنية، انتقلوا إلى مواقع الحدث، لمد يد المساعدة لزملائهم، للقبض على هؤلاء المقنعين الذين ما زالوا مجهولي الهوية
وكان حادث الاشتباك مع دورية الأمن، بتبادل إطلاق الرصاص، دام حوالي 15 دقيقة، وأسفر عن إصابة ستة أشخاص، من بينهم امرأة، بجروح خفيفة بسبب شظايا سلاح للصيد استعمله أفراد العصابة، في حين تضاربت الأخبار بشأن مصابين اثنين.
وأوضح المصدر ذاته أن هؤلاء الأشخاص، وهم خمسة أطفال وامرأة، أصيبوا بشكل عرضي بالشظايا، ونقلوا إلى المستشفى الإقليمي بخريبكة، وغادروه بعد تلقيهم العلاجات الضرورية.