التحقيق مع نزلاء حاولوا الانتحار في سجن عكاشة

الجمعة 14 أبريل 2006 - 16:46

نفت مصادر قريبة من إدارة سجن عكاشة في الدار البيضاء، إحالة نزلاء حاولوا الانتحار بالسجن، الأربعاء المنصرم، على المحكمة الابتدائية .

وأوضحت المصادر ذاتها، في اتصال مع "الصحراء المغربية"، أن وكيل الملك بالمحكمة المذكورة، حضر إلى سجن عكاشة، وسجل أقوالهم، ولم يصدر أية متابعة في حقهم
وتابع موضحا "التخلي عن المتابعة راجع إلى كون السجناء الثلاثة معتقلون في إطار أحداث 16 ماي الإرهابية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء سنة 2003، ومحكومون بمدد تتراوح ما بين 6 سنوات و15 سنة سجنا نافذا".

وعلقت المصادر نفسها على ما جرى يوم الأربعاء الماضي، قائلة إنه تعبير من السجناء الثلاثة على تذمرهم من عدم استفادتهم من العفو الملكي الذي صدر أخيرا، واستفاد منه آخرون محكومون في إطار أحداث 16 ماي الإرهابية، مع العلم، تؤكد المصادر، أن واحدا منهم فقط من تقدم بطلب العفو .

وأفادت المصادر ذاتها أن السجناء وبناء، على اتفاق بينهم، حاولوا التعبير عن تذمرهم، بادعاء أن أحدهم تناول قطعا من الزجاج والثاني شرب سائل "جافيل" والثالث جرح نفسه، في محاولة منهم للانتحار، إلا أن ادعاءاتهم سرعان ما انكشفت، تعلق المصادر، وتبينت الحقيقة بعد نقلهم إلى المستشفى، وأعيدوا في اليوم ذاته إلى السجن.

وأكدت المصادر أن هؤلاء السجناء، يخوضون منذ مدة إضرابا عن الطعام، احتجاجا على أوضاعهم داخل السجن، وأن ما قاموا به أخيرا، "يدخل في إطار سلسلة من الاحتجاجات والادعاءات، التي يقدمون عليها من حين لآخر، لإثارة الانتباه والثأثير على إدارة السجن".

وأكدت المصادر، أن السجناء الثلاثة لم يدلوا بتصريحات مهمة تفيد حقيقة ما أقدموا على فعله، وأن وكيل الملك لم يوجه إليهم أية اتهامات.




تابعونا على فيسبوك