أكد عبد الحق المنطرش، نائب الرئيس الشرفي لجمعية "مغرب الثقافات"، المنظمة لمهرجان "أجيال موازين"، أن "موازين" أقبر مهرجان الرباط، موضحا أن "ما اتفقنا عليه هو أن تكون الدورة هي 12 لمهرجان موازين، لكن حاليا لا أرى سوى الدورة الخامسة من مهرجان موازين".
وقال الرئيس السابق لمهرجان الرباط، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، إنه وجد مهرجان الرباط اختفى عمليا، بعد اندماجه في موازين، وتابع مستغربا "فوجئت بخصوص إعلان الدورة الخامسة لمهرجان موازين، خلال الندوة الصحافية مساء الأربعاء بالدار البيضاء
اتفقنا أن تتوفر الرباط على مهرجان واحد يحمل اسم "موازين"، ويشير إلى الدورة الحالية لمهرجان الرباط، وهذا ما لم يحصل"وذكر المنطرش أن الاندماج جاء بتعليمات سامية.
وكان عبد الجليل الحجمري، رئيس مهرجان "أجيال موازين"، قدم مساء الأربعاء بمدينة الدار البيضاء، الخطوط العريضة للدورة الخامسة، التي ستقام في الرباط ما بين 18 و24 ماي المقبل.
وذكر الحجمري، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أن "موازين أضحى موعدا لترسيخ التفاعل بين الثقافات والفنون المغربية والعالمية، وأكد أنه حقق الأهداف التي خطتها الجمعية المنظمة، بأن يظل مهرجان موازين حدثا متميزا بلغاته المتعددة وثقافاته المتنوعة وأنغامه الشيقة التي يؤديها ألمع الفنانين العالميين.
وأوضح الحجمري أن الدورة الخامسة ستتميز بالتنوع والغنى وسيظهر الحفل الفني في حلة جديدة بعد دمج "موازين" ومهرجان "الرباط"، واعتبر أن هذه العملية ستعطي دفعة قوية للمهرجان لينافس بذلك باقي المهرجانات.
من جانبه أكد حسن النفالي، المستشار الفني للدورة الخامسة من مهرجان "أجيال موازين"، أن هذه الدورة ستعطي فرصة للفرق الشابة، التي تتراوح أعمار عناصرها ما بين 16 و26 سنة.
وأوضح النفالي، الذي شغل سابقا منصب مدير مهرجان الرباط، أن "هذه الفرق الشبابية تمتاز بموهبة، لذلك حاول المهرجان دعمها، وسيقدمها إلى الجمهور المغربي".
وأضاف المستشار الفني لمهرجان أجيال موازين، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أن الدورة الخامسة من المهرجان ستشرك الإبداعات المغربية بنسبة أكثر من 50 في المائة، عكس السنوات الماضية، التي كانت تشهد غيابا ملحوظا للفنانين المغاربة، وقال "حاول المهرجان دمج الفنانين المغاربة، ليكونوا أكثر تنافسا مع المبدعين الأجانب الذين اختيروا حسب جودة الأعمال".
وتتوزع أماكن العرض في العاصمة الرباط بين حيي يعقوب المنصور والنهضة وفضاء السويسي، كما ستشهد عروضا بفضاء شالة، بالإضافة إلى دار المريني، في حين اختار المنظمون فضاء نزهة حسان لاحتضان العروض العشرة للشباب الذين سينتقون من لدن لجنة التحكيم في مسابقة موازين.
وسيعرف المهرجان مشاركة 19 دولة، بمجموع 52 فرقة، من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأميركا، إلى جانب المغرب، الذي سيمثل بعدد من الفنانين من داخل المملكة وخارجها
تجدر الإشارة إلى أن مهرجان "أجيال موازين" سيطفئ شمعته الخامسة في 16 من ماي المقبل، بالافتتاح الذي سيحييه الموسيقار العراقي، نصير شمة، رفقة ثلاثين عازفا على العود، في مسرح محمد الخامس بالرباط.