أكد عبد الحنين بنعلو المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، أن تأهيل المجال المطاري في المغرب، تطلب الشروع في تنفيذ المخطط انطلاقا من سنة 2004 إلى غاية سنة 2007 بغلاف مالي حدده في 3,5 ملايير درهم .
وأوضح بنعلو في العرض الذي قدمه بمناسبة افتتاح أشغال الدورة الثانية لمؤتمر "كلوبال آيروبورت كونغريس"المنعقدة في مراكش يومي 10 و 11 أبريل الجاري، أن البرنامج التأهيلي يرتبط عضويا مع التوجهات والأوراش الكبرى الرامية إلى تجسيد أهداف "رؤية 2010" ورفع تحديات اتفاقية »السماء المفتوحة« الموقعة بين المغرب والاتحاد الأوروبي أخيرا.
وأبرز المدير العام للمكتب، أن المخطط الاستراتيجي ركز أساسا على تفعيل دور المؤسسة، من جانب المنهجية التدبيرية وآليات التسيير والمسؤولية الاجتماعية وأيضا الموارد البشرية، مشيرا إلى أن هذه الخطوات الإجرائية لم تغفل التشديد على شروط السلامة والأمن في المطارات المغربية.
وأفاد بنعلو أن الإكراهات الحالية التي تفرضها الظرفية الدولية، تستلزم من المكتب تطوير الطاقة الاستقبالية للمطارات، لتؤمن الظروف المناسبة للاستقبال، مذكرا بأن المكتب سطر لهذا الغرض برنامجا محددا بغية تطوير الطاقة الاستيعابية لهذه المنشآت، من خلال توسيع بعضها وإنجاز بنيات جديدة للاستقبال بالبعض الآخر .
وارتباطا بهذا الجانب، أوضح أن مطار محمد الخامس الدولي في الدارالبيضاء، شهد تشييد محطة جديدة، ستكون قادرة على استقبال 5 ملايين سائح سنويا، تنضاف إلى الطاقة الاستيعابية الحالية المحددة، في 4,5 ملايين راكب.
وأشار بنعلو، إلى أن استراتيجية المكتب تهدف الى رفع القدرة الاستيعابية للشبكة المطارية إلى 18 مليون مسافر في السنة عوض 12 مليون حاليا، وذلك من خلال تأهيل 6 مطارات رئيسية، إذ ستشهد هذه المنشآت في طنجة، والداخلة، والرشيدية، والحسيمة أشغال توسيع المحطات الجوية أو المدرجات، بالموازاة مع برنامج تعزيز المدرجات وممرات الطيران بكل من مطارات مراكش، وطنجة، والحسيمة، إذ ستمكن هذه المبادرات من استقبال الطائرات ذات الحمولة الكبيرة .
وأضاف، أن هذا البرنامج ينص أيضا في هذا النطاق، على اعتماد أنظمة معلوماتية جديدة ضمانا لتدبير الموارد المطارية والرفع من مردوديتها، موضحا أن المطارات الثلاثة الأولى في المغرب ستستفيد من هذه التجهيزات، في إطار اعتماد المتدخل الثاني في مجال الخدمات الأرضية المقدمة لشركات الطيران.
يشار إلى أن هذا المؤتمر الذي شهد مشاركة قرابة مائة مختص في مجال بناء المطارات وسلامتها إلى جانب ممثلي المنظمة الدولية لتقنين الطيران المدني، ، نظم من قبل مؤسسة (ناسيبا) الدولية، المختصة في تنظيم التظاهرات الدولية، وهي المؤسسة التي أشرفت السنة الماضية على انعقاد مؤتمر مماثل بأبوظبي.