أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين بمحطة القطار العسيلات، التابعة لجماعة لخيايطة بإقليم سطات، انطلاقة أشغال تثنية السكة الحديدية على خطي النواصر ـ الجرف الأصفر، وسيدي العايدي ـ سطات، بغلاف مالي يقدر بمليار و200 مليون درهم. وهما مشروعان يدخلا
وأكد محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، أن تثنية هذين المحورين تعتبر من المكونات والركائز المهمة لهذا البرنامج، والهدف منها ربط مركز الدار البيضاء بباقي محيطها على مدار 100كلم بقطارات مكوكية سريعة، وقال، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، إنه "بعد ربط هذا المركز بالرباط والقنيطرة، ينضاف اليوم محور الدار البيضاء ـ برشيد ـ سطات، فضلا عن تحسين وتيرة النقل على خط الجديدة".
واعتبر الخليع تثنية خط النواصر ـ الجرف الأصفر، مشروعا استراتيجيا "يهدف إلى مواكبة المخطط التنموي للمكتب الشريف للفوسفاط، الرامي إلى الرفع من وتيرة نقل الفوسفاط ومشتقاته، الذي لا يتعدى حاليا 8،5 مليون طن من الفوسفاط، إذ أن الخط الحالي الوحيد وصل إلى مستوى من الإشباع لا يمكنه الاستجابة للطلبات المتزايدة لنقل الفوسفاط، وبالتالي، فستمكن هذه التثنية من الانتقال إلى طاقة 20 مليون طن".
تجدرالإشارة إلى أن مشروع تثنية سكة النواصر ـ الجرف الأصفر، يمتد على 103 كلم، وخصص له مبلغ 800 مليون درهم، ويتضمن حذف 33 ممرا مستويا وتعويضها بـ 33 قنطرة كمنشآت فنية
ومن المقرر أن تنتهي أشغاله في مارس 2007، وسيساهم في تقليص مدة السفر بين الدارالبيضاء والجديدة بنحو 15 دقيقة، وفي تحسين الأمن وانتظام سير القطارات.
أما مشروع تثنية خط سيدي العايدي ـ سطات، فيهم مسافة 17 كلم، بتكلفة إجمالية تبلغ 400 مليون درهم، مع إعادة تهيئة محطتي برشيد وسيدي العايدي وحذف 11 ممرا مستويا، بهدف ضمان سلامة سير القطارات، في أفق تمديد نموذج الرحلات المكوكية السريعة لتشمل الخط الرابط بين الدارالبيضاء و برشيد وسطات. ومن المتوقع إنهاء أشغال هذا المشروع أواخر سنة 2007.