10سنوات سجنا لإسلامي جزائري بإسبانيا

الأربعاء 05 أبريل 2006 - 14:26

أدانت المحكمة الوطنية الإسبانية أمس الأول، مواطنا جزائريا يدعى أحمد إبراهيم 60 عاما، بعشر سنوات سجنا، بعد أن اتهمته بخلق موقع إلكتروني يصدر منه فتاوى للقاعدة، ولاستقطاب متشددين إسلاميين جدد.


وأشار القاضي الإسباني الذي أصدر حكمه على الجزائري أحمد إبراهيم، أثناء تلاوته للحكم، إلى أن المشتبه به أحمد إبراهيم "اتبع منذ العام 1998 نهجا تسلكه القاعدة عادة، بقراره تطوير مشروع لبث الإديولوجية الراديكالية الأصولية، للتطرف الإسلامي، بما في ذلك إصدار فتاوى، وهي كلها تبرر الاعتداءات الإرهابية" وكان أحمد إبراهيم قد اعتقل في 13 أبريل عام 2002 ، بعد الاشتباه في إنشائه موقعا إلكترونيا "يبث منه مضامين راديكالية وجهادية".

وتفيد مصادر من التحقيق أن الاشتباه في أحمد إبراهيم قد بدأ أولا بعد رصد مكالمات هاتفية له في أبريل 1998 بمحمود محموم سليم، الملقب بـ "أبو هاجر"، وهو عضو بارز في القاعدة وكذلك استقباله له في ماي من العام نفسه في بيته بمايوركا.

وتشتبه السلطات الأمنية والقضائية الإسبانيتان في أن تلك الاجتماعات والاتصالات التي جرت بين أحمد إبراهيم ومحمود محموم سليم كانت بغرض التنسيق لإنشاء "مشروع بث الفتاوى وإديولوجية القاعدة"

وأشارت مصادر متطابقة، أن المدان الجزائري بعشر سنوات من المحكمة الوطنية الإسبانية الذي كان يقيم بمايوركا ثم بعد ذلك ببرشلونة، قد أقام صلات ببعض من المتورطين في اعتداءات 11 مارس، مثل التونسي سرحان عبد المجيد، الذي فجرنفسه مع ستة آخرين في مبنى ليغانيس، بعد أن حاصرهم الأمن الإسباني في الثالث من أبريل العام 2004 وكانت اتصالاته تلك، حسب المصادر ذاتها، تجري بغرض "توسيع مشروعه الخاص بإنشاء موقع لبث فتاوى وخطابات تنظيم القاعدة".




تابعونا على فيسبوك