تجربة ناجحة لصاروخ إيراني مضاد للسفن

طهران تتعهد بمواصلة نشاطها النووي

الأربعاء 05 أبريل 2006 - 14:30
جانب من المناورات الإيرانية الجارية في الخليج

صرح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أمس أن إيران ستواصل نشاطاتها النووية المثيرة للجدل رغم دعوة مجلس الأمن الدولي بتعليق تلك النشاطات.

وقال متكي في مؤتمر صحافي إن "الجمهورية الإسلامية بدأت نشاطاتها السلمية للحصول على حقوقها التي تنص عليها معاهدة الحد من الانتشار النووي وستستمر هذه النشاطات تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

ورفضت إيران الانصياع لطلب مجلس الأمن الدولي بتجميد نشاطات تخصيب اليورانيوم في تحد للقوى الدولية الكبرى التي تخشى من أن الجمهورية الإسلامية تسعى الى تطوير أسلحة نووية سرا.

وصادق المجلس على بيان غير ملزم في 29 مارس يمنح إيران مهلة ثلاثين يوما للتخلي عن نشاطاتها النووية الحساسة، لكنه لم يصدر تهديدا بفرض عقوبات وأدان متكي إحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن ووصفه بأنه قرار "سياسي يظهر وللأسف أن منطق الهيمنة يطغى على منطق العقل".

وأوضح أن "أمامنا طريقين: طريق التفاهم والتعاون والحوار والعمل ضمن إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وطريق المواجهة" وأضاف أن الجمهورية الاسلامية "تختار الطريق الأول".

ورفضت إيران تجميد أبحاثها وعمليات التطوير النووية التي تشمل تخصيب اليورانيوم الذي استأنفته في يناير الماضي وأصرت على أن استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية هو من حقها وأكد متكي أن إيران لن تستخدم النفط كسلاح في خلافها النووي مع الغرب

وقال إن "الطاقة وأمن الطاقة مهمان للمنتج والمستهلك والجمهورية الإسلامية ملتزمة بعقود النفط التي أبرمتها وبتزويد شركائها التجاريين بالطاقة" نسخة من صاروخ روسي في الوقت نفسه أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن إيران أجرت بنجاح أمس الثلاثاء تجربة لصاروخ مضاد للسفن متوسط المدى اطلقت عليه اسم "كوثر" محصن بحماية قوية ضد انظمة التصدي الإلكترونية.

وأفاد التلفزيون أنه "تم إطلاق صاروخ كوثر المضاد للسفن المتوسط المدى والشديد التطور بنجاح" وأوضح أن هذا الصاروخ "له قدرة على مكافحة أنظمة التصدي الإلكترونية ولا يمكن حرفه عن مساره بأي جهاز كان".

وجرى إطلاق الصاروخ في إطار مناورات عسكرية بدأتها إيران الجمعة في الخليج وأجرت خلالها تجارب لعدد من الأسلحة وصفتها بأنها جديدة ومن ضمنها صاروخ متعدد الرؤوس وطوربيد فائق السرعة.

وكتبت صحيفة "ازفستيا" الروسية أمس أن الطوربيد "هوت" الذي أعلنت إيران عن تجربته بنجاح، يشبه إلى حد بعيد صاروخا فائق القوة من صنع سوفياتي وروسي هو الطوربيد "شكفال".

وأوضحت الصحيفة أن الطوربيد "شكفال" قادر على نقل رأس نووي وتزن شحنته التقليدية 200 كلغ من التي ان تي والطوربيد "في إيه 111 شكفال" الذي أنتج في الستينات يبلغ مداه سبعة كيلومترات ومجهز بنظام يسمح بخفض الاحتكاك في المياه ما يجعل سرعته تصل إلى مائة متر في الثانية.

واعتبرت "ازفستيا" أن إيران قد تكون حصلت على هذا الطوربيد من الصين التي اشترت عددا من هذه الطوربيدات في منتصف التسعينات كما أشارت إلى أن عددا منها وصل بعد تفكك الاتحاد السوفياتي إلى احدى جمهوريات آسيا الوسطي التي لم تحددها الصحيفة.




تابعونا على فيسبوك