واستجوب الدفاع عنصر "إف بي آي" هاري ساميت لدى مثوله للمرة الثانية في محاكمة المتهم الوحيد حتى الآن على علاقة باعتداءات11 سبتمبر وهتف المتهم وهو يغادر القاعة عند تعليق سابق للجلسة "لعن الله أميركاانها مهزلة لكننا سننتصر".
واستجوب الدفاع عنصر "إف بي آي" هاري ساميت لدى مثوله للمرة الثانية في محاكمة المتهم الوحيد حتى الآن على علاقة باعتداءات11 سبتمبر وهتف المتهم وهو يغادر القاعة عند تعليق سابق للجلسة "لعن الله أميركاانها مهزلة لكننا سننتصر".
وأقر ساميت الذي أوقف زكريا موسوي على ذمة التحقيق في 16 غشت 2001 لحيازته تأشيرة دخول منتهية الصلاحية، بأنه وجه "سبعين مذكرة" في غشت 2001 وصف فيها موسوي بـ "الإرهابي" بدون أن تتحرك قيادته، ما يعزز حجج محامي الدفاع.
وتريد الحكومة الأميركية أن تثبت أن موسوي لو باح بما يعرفه عند اعتقاله بدون أن "يكذب" ولم ينف انه إرهابي، لكان أمكن تجنب سقوط ثلاثة آلاف قتيل أو على الاقل الحد من هذه الخسائر.
الإعدام أو المؤبد
وستحدد المحكمة الفدرالية في الكسندريا، قرب واشنطن، ما إذا كان ينبغي الحكم على الفرنسي من أصل مغربي زكريا موسوي (37 عاما) بالإعدام أو بالسجن مدى الحياة بتهمة التواطوء مع منفذي اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر2001 أما الدفاع، فيعتبر على العكس ان "الإف بي اي" كان يملك معلومات كافية بدون اعترافات موسوي غير أن أجهزة الشرطة بنظره أهملتها.
وجاء في رسالة الكترونية كتبها ساميت في منتصف غشت وعرضت في المحكمة، ان موسوي "دفع ما بين ستة وثمانية آلاف دولار لتعلم الهبوط والإقلاع بصورة رئيسية ما يوحي بالطبع بمخطط لخطف طائرة".
غير ان هاري ساميت لم يتلق الضوء الأخضر من قادته للحصول ولو على مذكرة تفتيش واستجوبه إدوارد ماكماهون محامي موسوي بإسهاب حول هذه النقطة بالذات وحين أراد الشاهد أن يوضح أن "الأمر لكان اختلف تماما" لو تكلم موسوي، سأله المحامي "هل تريد القول لهيئة المحلفين أنه لا يمكن الحصول على مذكرة تفتيش إلا عندما يقول لك أحد ما أنه إرهابي؟" ثم استعرض الدفاع بشكل مفصل مع الشاهد التقرير الذي أرسله في 18 غشت إلى قسم الـ ف بي اي المكلف الإرهاب الدولي في واشنطن والوثيقة مصنفة "فورية" ما يعني في معجم الشرطة بحسب ساميت انها تتعلق بمسألة "عاجلة".
وكتب فيها عنصر "إف بي آي" أن موسوي "مسلم متدين جدا" أراد التدرب على قيادة طائرة بواسطة جهاز محاكاة لبوينغ747 400، وأنه يملك سكينين وقال للشخص الذي يشاطره منزله ان "قتل المدنيين امر مقبول" وسأله ادوارد ماكماهون تكرارا "هل كنت تريد إبلاغ الأمر إلى (المسؤولين) في واشنطن؟" فأجاب ساميت "نعم".