قال مصطفى الشاذلي حارس المغرب التطواني، إنه سيظل دائما محبا لفريقه السابق الرجاء البيضاوي.
وأشار في حديث مع "الصحراء المغربية" أنه لا يمكن لأي أحد أن يمحوا تاريخه مع فريق الرجاء بكل الإنجازات التي تخللته.
وأبرز الشاذلي أنه يحس براحة كبيرة صحبة المغرب التطواني "خصوصا وأنني التحقت به بعد مشاكل لا يد لي فيها"، وأضاف أنه مرتاح بعد أن توفر لفريقه الاستقرار، »في المدة الأخيرة، حصلنا على نتائج مهمة في ميادين فرق مهمة "الجديدة والجيش"
ولقد كنا في أمس الحاجة للانتصار الأخير أمام أولمبيك آسفي، وأصبح وضعنا يتحسن في سبورة الترتيب وبدأنا نتخلص بعض الشيء من ذلك الضغط".
٭ في البداية، كيف هي أحوال الشاذلي في تطوان؟
ـ أحس براحة كبيرة هنا في تطوان وأشكر الله تعالى على وجودي ضمن هذا الفريق، خصوصا وأنني التحقت به بعد مشاكل لا يد لي فيها مسيرتي الطويلة مع فريق الرجاء تثبت أنني كنت لاعبا مثاليا ومنضبطا وأمارس بكل جدية، وتاريخي مع الرجاء يشهد على ذلك بالنظر للأشياء الكثيرة التي حققتها مع الفريق الأخضر .
أظن أن الله سبحانه وتعالى قد جازى اللاعب مصطفى الشاذلي، مع التحاقه بالمغرب التطواني، بأن مكنه من اللعب لفريق يتوفر على مسؤولين من الحجم الكبير يوفرون له كل ما يمكن توفيره للممارسة في ظروف جيدة وجدت هنا مجموعة من اللاعبين الجيدين واتفقنا على أن نضع يدا في يد للدفع بهذا الفريق إلى الأمام، ولقد تحسنت وضعية الفريق وأصبح يسير من حسن إلى أحسن في الأسابيع الأخيرة.
٭ أنت مرتاح إذن لنتائج الفريق الأخيرة؟
ـ نعم
لقد توفر لنا بعض الاستقرار، في المدة الأخيرة حصلنا على نتائج مهمة في ميادين فرق مهمة "الجديدة والجيش" ولقد كنا في أمس الحاجة للانتصار الأخير أمام أولمبيك آسفي، وأصبح وضعنا يتحسن في سبورة الترتيب وبدأنا نتخلص بعض الشيء من ذلك الضغط الذي كنا نعاني منه في المباريات الأولى بسبب النتائج السيئة .
٭ وبالنسبة لعلاقتك مع فريق الرجاء البيضاوي كلاعب محترف، هل انتهت بالمرة؟
ـ بصراحة شغلي الشاغل الآن هو فريق المغرب التطواني، تفكيري كله منصب عليه وأريد إعطاءه كل ما في جعبتي لأن الناس هنا تنتظر مني الشيء الكثير
وسيقول لك الجميع، هنا، أنهم كانوا يعرفون مصطفى الشاذلي عن بعد، لكن عندما تعرفوا عليه عن قرب وجدوا فيه ذلك الإنسان الجدي والمثابر والمنضبط.
أما بالنسبة لفريق الرجاء، فتلك أسرتي التي أعطتني اسما والتي أعطيتها الشيء الكثير ومازال لدي تواصل مع اللاعبين وكلما توفرت لدي فرصة أذهب لمشاهدة مباريات الفريق ولمساندته.
٭ يعني أن "الرجاوي" يبقى دائما "رجاويا" .
ـ بطبيعة الحال المشكل مع الرجاء خلقه شخصان يوجدان في المكتب، سامحهما الله، وهما اللذان اتخذا قرار الفصل لكن، من غير الممكن لهما، بأية حال، أن يمحوا تاريخي مع فريق الرجاء بكل الإنجازات التي تخللته.
٭ ما هي الأهداف التي سجلت ضد الشاذلي والتي كان وقعها قاسيا عليه منذ أن التحق بالمغرب التطواني؟
ـ الهدف أمام حسنية أكادير في أول مباراة لي مع المغرب التطواني، ذلك أنني كنت حديث العهد بالفريق ولم أتأقلم بعد مع أجوائه، وقد أحسست بثقل المسؤولية بعد الهدف
لكنني، ولله الحمد، بدأت أتأقلم مع فريقي الجديد والأمور تسير الآن نحو الأفضل.
٭ وماذا عن الهزيمة أمام الوداد، هل كان لها وقع خاص، ومنذ متى لم ينهزم الشاذلي ضد الوداد؟
ـ كل مبارياتي ضد فريق الوداد كانت ذات طبيعة خاصة لأنها كانت من صنف الديربي
إنني أحترم فريق الوداد وكذلك الجيش الملكي لأنهما من الفرق الكبرى إلى جانب الرجاء
المهم بالنسبة إلي الآن هو أن تتقدم مسيرة المغرب التطواني وأن يرضي جماهيره العريضة.
٭ وماذا عن مستقبل الشاذلي، هل هو في الخليج أم في مصر أم مع المغرب التطواني؟
ـ تفكيري كله منصب الآن على المغرب التطواني وذلك إلى حدود نهاية الموسم الكروي الحالي بعد النهاية هناك مفاوضات مع فريقي إنبي والزمالك من مصر، فإن قدر لي أن أحترف، فذلك أحسن، وإلا فإنني سأتابع مسيرتي مع المغرب التطواني حيث أحس براحة كبيرة وحيث تتوفر ظروف العمل المناسبة.