طنجة قبلة المنتخبات الافريقية للمشاركة في البطولة الافريقية لكرة الطاولة

الصحراء المغربية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:13

تستعد مدينة طنجة لاحتضان واحدة من أبرز المحطات الرياضية القارية، حيث تحتضن القاعة الرياضية أرينا بالمركب الرياضي ابن بطوطة، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 25 أكتوبر 2026، منافسات البطولة الإفريقية لكرة الطاولة، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية لكرة الطاولة تحت إشراف الاتحاد الإفريقي لكرة الطاولة وبتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة الطاولة، وسط مشاركة مرتقبة لنحو 30 دولة إفريقية.

ويمثل احتضان المملكة المغربية لهذا الموعد القاري الكبير محطة جديدة في الدينامية التي تعرفها الرياضة الوطنية، وفرصة لإبراز قدرة المغرب على تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية والقارية وفق معايير عالية من الاحترافية، مستفيداً من بنياته التحتية الرياضية واللوجستيكية المتطورة، ومن التجربة التنظيمية التي راكمتها المملكة في احتضان كبريات المنافسات.
وتطمح الجامعة الملكية المغربية لكرة الطاولة إلى أن تشكل نسخة طنجة 2026 أكثر من مجرد منافسة رياضية، من خلال جعلها فضاءً للتلاقي والتبادل بين مكونات أسرة كرة الطاولة الإفريقية، ومحطة لتعزيز روابط التعاون الرياضي بين المغرب والدول الإفريقية الشقيقة، بما ينسجم مع المكانة التي تحتلها المملكة داخل القارة، ومع الدور المتنامي للرياضة كإحدى روافع الدبلوماسية الرياضية والموازية.
كما تندرج البطولة ضمن الرؤية الجديدة للجامعة الرامية إلى إعادة إعطاء كرة الطاولة المغربية المكانة التي تستحقها، عبر تطوير مستوى الممارسة الوطنية، والارتقاء بالتكوين، وتوسيع قاعدة الممارسين، وتمكين اللاعبين واللاعبات المغاربة من الاحتكاك بأفضل المدارس الإفريقية، بما يساهم في بناء منتخب وطني أكثر تنافسية وحضوراً على المستويين القاري والدولي.
وكانت الجامعة قد عقدت، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 بمقرها بالدار البيضاء، ندوة صحافية خصصت لتقديم أبرز المعطيات التنظيمية والتقنية المتعلقة بالبطولة. وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة الطاولة، السيد أنس الزياتي، أن المشاركة المرتقبة لنحو 30 دولة إفريقية تمثل مؤشراً قوياً على أهمية موعد طنجة داخل أجندة كرة الطاولة الإفريقية، خاصة مقارنة بالنسخة السابقة التي احتضنتها تونس بمشاركة 25 دولة.

كما استحضر رئيس الجامعة التجارب التنظيمية الناجحة التي راكمها المغرب في كرة الطاولة، وفي مقدمتها البطولة العربية التي سبق للمملكة احتضانها بنجاح، مؤكداً أن الهدف اليوم هو تقديم نسخة إفريقية متميزة تنظيمياً وتقنياً وإعلامياً، تليق بصورة المملكة المغربية وتعزز ثقة الهيئات الرياضية القارية والدولية في قدراتها التنظيمية.
وعلى المستوى الرياضي، يدخل المنتخب الوطني المغربي هذه البطولة بطموحات كبيرة، في ظل منافسة مرتقبة مع عدد من أقوى المنتخبات الإفريقية، وفي مقدمتها مصر ونيجيريا. ويسعى الفريق الوطني إلى تحقيق نتائج إيجابية، وتحسين موقعه القاري، وتعزيز حضوره في المنافسات الدولية، مع جعل بطولة طنجة محطة مهمة ضمن مشروع تطوير الأداء الرياضي للمنتخبات الوطنية.
وتولي الجامعة كذلك أهمية خاصة للبعد الإعلامي لهذه التظاهرة، لما للتغطية الإعلامية والتلفزية والرقمية من دور في التعريف برياضة كرة الطاولة وتقريبها من الجمهور، وإبراز الصورة الحديثة للمغرب أمام الوفود والضيوف والمتابعين عبر القارة.

وفي هذا السياق، توجه الجامعة الملكية المغربية لكرة الطاولة دعوتها إلى الجمهور المغربي، وخصوصاً ساكنة مدينة طنجة وجهة طنجة تطوان الحسيمة، للحضور المكثف إلى قاعة أرينا ومساندة العناصر الوطنية، والمساهمة في صناعة أجواء رياضية تليق بهذا الموعد القاري.
وتراهن الجامعة على أن تتحول طنجة، من 18 إلى 25 أكتوبر 2026، إلى عاصمة إفريقية لكرة الطاولة، وأن تشكل هذه البطولة مناسبة جديدة تؤكد أن المملكة المغربية قادرة على الجمع بين التنظيم المحترف، والطموح الرياضي، والانفتاح الإفريقي، والإشعاع الدولي.
 




تابعونا على فيسبوك