المؤتمر الاستثنائي ينتخب محمد شوكي رئيسا للتجمع الوطني للأحرار...أخنوش يسلم المشعل ويغادر القيادة بوصايا سياسية واضحة ودعم كبير لخلفه

الصحراء المغربية
السبت 07 فبراير 2026 - 22:27

انتخب المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مساء اليوم السبت، بالجديدة، محمد شوكي، رئيسا جديدا للحزب، خلفا لعزيز أخنوش. وحاز شوكي المرشح الوحيد 1910 صوتا، من أصل 1933 صوتا معبر عنها.

كما كان متوقعا، انتخب المؤتمر الاستثنائي، أول أمس السبت، بالجديدة، محمد شوكي رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلفا لعزيز أخنوش. وتم انتخاب شوكي، المرشح الوحيد لهذا المنصب، بمجموع 1910 أصوات، من أصل 1933 صوتا المعبر عنها. كما تم خلال هذا المؤتمر التصويت بالإجماع على تمديد صلاحيات هياكل الحزب.
وفي كلمته أمام أكثر من 2500 مؤتمر، أشاد شوكي بالمسار السياسي والتنظيمي للحزب، معتبرا أن التجمع الوطني للأحرار راكم، عبر مختلف محطاته، تجربة غنية جعلت منه فاعلا أساسيا في المشهد الحزبي الوطني، وقوة اقتراحية حريصة على خدمة القضايا الكبرى للمملكة.
كما أكد أن الحزب، خلال قيادته للحكومة الحالية، حقق منجزات ملموسة همت عددا من الأوراش الاقتصادية والاجتماعية، مبرزا أن هذه الحصيلة تعكس جدية الاختيارات الإصلاحية التي تبناها الحزب، والتزامه بتنزيل البرامج الحكومية بروح من المسؤولية والانسجام مع التوجيهات الملكية السامية.
وأضاف أن هذه المنجزات تشكل قاعدة صلبة لمواصلة العمل وتعزيز الثقة في المشروع السياسي للحزب، مشددا على أن التجمع الوطني للأحرار عازم على مواصلة استكمال هذا المسار، وتكريس مبادئ الحكامة والإنصاف وتكافؤ الفرص لفائدة جميع المواطنات والمواطنين.
وفي هذا السياق، عبر شوكي عن طموح الحزب في تصدر الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدا أن ذلك يمر عبر مواصلة التعبئة الداخلية، وتقوية التنظيمات الحزبية، والإنصات لانتظارات المواطنين، بما يضمن استمرارية مشروع الحزب، وترسيخ حضوره كقوة سياسية قادرة على مواكبة تطلعات مغرب المستقبل.
وأكد أن "الحسم الذي توصلت إليه لجنة الانتخابات بخصوص ما يناهز 95 في المائة من المرشحين الذين سيمثلون الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة، يعد دليلا واضحا وملموسا على جاهزية الحزب التامة، وعلى تماسك تنظيمه الداخلي، وقوة آلياته في الحسم والاختيار، بما يعكس حزبا منظما، واثقا من مساره، ومستعدا لخوض مختلف المحطات المقبلة بثبات ومسؤولية".
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب من كافة مناضلات ومناضلي الحزب تعبئة واعية، وتنظيما محكما، وانخراطا ميدانيا قويا، داعيا إلى "مواصلة العمل الجاد والمسؤول، في خدمة المواطنات والمواطنين، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بما يخدم استقرار الوطن وتقدمه".
في السياق ذاته، أكد محمد شوكي، أن انتخابه على رأس الحزب يمثل عهدا جماعيا لمواصلة الالتزام بالعمل السياسي الجاد الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مشددا على أن الحزب ليس مجرد كيان عابر، بل هو فاعل أساسي في التحولات الكبرى للمملكة، مستمدا بوصلته من الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأبرز شوكي، أيضا، أن التركيز الأساسي للمرحلة المقبلة سينصب على تقديم الدعم الكامل للحكومة والوقوف صفا واحدا وراء برامجها الإصلاحية التي يقودها عزيز أخنوش بتبصر وحكمة، موضحا أن تجربة الحكومة الحالية ليست مجرد تدبير إداري، بل هي تجسيد لفكر سياسي يهدف إلى ترسيخ ركائز "الدولة الاجتماعية" من خلال قرارات جريئة وإصلاحات رصينة تلمس حياة المواطن المغربي.
ودعا المتحدث كافة المناضلين والمناضلات التجمعيين ليكونوا "سفراء للحزب" في محيطهم، بغية الدفاع عن منجزات الحكومة بالحجة والبرهان، والعمل على تعزيز الثقة بين المؤسسات والمواطنين. وقال إن الرهان اليوم يتجاوز لغة الأرقام ليصل إلى امتحان الصدق والمصداقية، حيث أثبت الحزب والحكومة قدرتهما على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية دون هروب من المسؤولية، مع الحفاظ على التوازنات الوطنية والعمل الميداني المستمر الذي يضمن كرامة الإنسان المغربي ومستقبله.
كما تناول الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، الحصيلة الحكومية من زاوية الفكر السياسي الذي يتبناه عزيز أخنوش، مؤكدا أن رئاسته للحكومة ليست مجرد إدارة شؤون يومية، بل تجسيد لرؤية متماسكة تقوم على النجاعة والفعالية.
وشدد محمد شوكي في كلمته على أن عزيز أخنوش جعل من التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية هدفا استراتيجيا ونهائيا لكل عمل حكومي، معتبرا أن ذلك أدى إلى بلورة إصلاحات رصينة في درب الدولة الاجتماعية.
وأشار الرئيس الجديد للأحرار  إلى أن تجربة عزيز أخنوش أسهمت في ترسيخ حضور فعال داخل الحقل السياسي، قائم على وضوح الاختيارات والثبات على المرجعيات الوطنية، لافتا إلى أن فترة رئاسة أخنوش كانت حقا فترة "أغاراس أغاراس"، حيث تم اعتماد منطق الإنجاز الميداني الذي يضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، ويستشرف مستقبلا مشرقا يضمن الإنصاف والاستقرار.

-----

أخنوش يسلم المشعل ويغادر القيادة بوصايا سياسية واضحة ودعم كبير لخلفه

في لحظة سياسية وتنظيمية مشحونة بالدلالات، وقف عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال أشغال المؤتمر الاستثنائي المنعقد، أول أمس السبت، بمدينة الجديدة، ليقدم ما يشبه وصاياه الأخيرة قبل مغادرته سفينة القيادة، بعد عشر سنوات من تحمل المسؤولية الحزبية، في خطاب اتسم بالهدوء، والعمق، والوضوح.
وفي مستهل كلمته، شدد أخنوش على أن ما تحقق خلال هذا المسار لم يكن يوما جهدا فرديا، ولا ثمرة قيادة معزولة، بل حصيلة عمل جماعي صادق، وتراكم ثقة بنيت على مدى سنوات، مؤكدا اعتزازه بما أنجزه الحزب جماعيا، ومعبرا عن امتنانه للثقة التي وضعت فيه لرئاسة التجمع لمدة عشر سنوات، اعتبرها عهدا وأمانة ومسؤولية تنظيمية وأخلاقية، قبل أن تكون موقعا أو صفة.
وأوضح أخنوش أنه اجتهد خلال هذه المرحلة بكل صدق وإخلاص، راجيا أن يكون عند حسن ظن مناضلي الحزب، وأن يترجم هذه الثقة إلى عمل مؤسساتي ومسار بناء، يضع خدمة الوطن والمواطن في صدارة الأولويات، ويعلي القيم والمبادئ فوق الأشخاص والمواقع.
وهو يقف اليوم أمام المؤتمرين بهذه الحصيلة، عبر عن قناعته بأن الحزب أدى الأمانة بما استطاع، وتحمل المسؤولية بشجاعة، وواجه التحديات بوعي ووحدة، مذكرا بأن التجمع الوطني للأحرار حزب يرفض منطق الزعامات الخالدة، لأن قوة الأحزاب، كما قال، لا تقاس بطول بقاء الأشخاص، بل بقدرتها على التجدد والاستمرار.
وفي هذا السياق، اعتبر أخنوش أن تحديد الولايات كان خيارا مبدئيا واعيا، يعكس قناعة راسخة بأن الحزب يجب أن يعيش زمنه ويتطور مع تطلعات المجتمع، وأن القيادة مسؤولية مؤقتة لا امتيازا دائما. ومن هذا المنطلق، أكد أن قرار عدم السعي نحو ولاية ثالثة كان قرارا جديا ومفكرا فيه بعمق، ومبنيا على قراءة واعية لمسار الحزب، واحتراما لقوانينه ومبادئ الديمقراطية الحزبية، وعلى تقدير دقيق لمتطلبات المرحلة المقبلة.
وأمام المؤتمرين، أعلن أن الحزب مقبل على اختيار قيادة جديدة، تتوفر على الكفاءة والقدرة، والوعي بحجم المرحلة، معبرا عن ثقته في إمكانياتها، ومؤكدا أن الجميع سيواكبها بالدعم والنصيحة الصادقة، وبالإحساس الجماعي بالمسؤولية، حتى تنجح في أداء مهامها على أكمل وجه.
وفي هذا الإطار، تمنى أخنوش كل التوفيق لمحمد الشوكي، المرشح لرئاسة الحزب، معبرا عن ثقته الكاملة في أنه سيقود الحزب بمسؤولية وتوافق خلال المرحلة المقبلة، ومشددا على أن واجب الجميع، دون استثناء، هو مد يد المساعدة، كما يقتضي ذلك منطق العمل الجماعي وروح الانتماء الصادق.
وأكد أنه كما وجد الدعم والثقة من نساء ورجال الحزب عند انتخابه رئيسا، فإنه لا يشك لحظة في أن الجميع سيكون ملتفا حول القيادة الجديدة بنفس القناعات والالتزامات، وبنفس الإيمان بمشروع الحزب ورسالته.
وفي حديثه عن رهانات المرحلة المقبلة، شدد أخنوش على أن الاستحقاقات المقبلة تفرض على الحزب، وعلى مختلف هيئاته وأجهزته، أن تكون في أتم الجاهزية، وهو ما يفسر انعقاد هذا المؤتمر الاستثنائي، باعتباره مناسبة للتصويت على تمديد ولاية هياكل الحزب وأجهزته، نظرا لقرب الاستحقاقات المقبلة، التي لا تفصل عنها سوى مدة زمنية قصيرة.
وأوضح أن تجديد الهياكل الحزبية، في حد ذاته، مسار ديمقراطي وتنظيمي يتطلب وقتا أطول، ويستلزم عقد 75 مؤتمرا إقليميا قبل الوصول إلى المؤتمر الوطني، وهو مسار يحتاج إلى التدرج، وتوحيد الصفوف، وتوفير شروط النجاح، استعدادا للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026. مؤكدا أن ما بعد هذه الاستحقاقات سيكون كافيا لتداول تجديد الهياكل في ظروف ملائمة، بما يخدم مصلحة الحزب، ويعزز جاهزيته واستمراريته كقوة سياسية مسؤولة في خدمة الوطن.
ولم يفوت أخنوش المناسبة دون توجيه الشكر الصادق للمؤتمرات والمؤتمرين، وأعضاء المجلس الوطني، والمنتخبين، وأعضاء المكتب السياسي، والمنسقين الجهويين والإقليميين، ورئيسي الفريقين بالبرلمان، ومن خلالهم لكل البرلمانيين، تقديرا لما بذلوه من جهد ومسؤولية، وما تحلوا به من التزام وانضباط في خدمة المسار الديمقراطي للحزب.
وأكد أن الحزب، بمناضليه وهياكله ومنظماته، حزب قوي، وسيظل قويا، وسيواصل دون شك لعب دوره في الصدارة خلال الاستحقاقات المقبلة، معبرا عن ثقته في قدرة الجميع على الاضطلاع بهذه المسؤولية بثبات والتزام.
وفي الجزء الأكثر إنسانية من كلمته، تحدث أخنوش بصفته الإنسانية قبل مسؤوليته السياسية، مستحضرا مسارا مليئا بالتحديات والاختيارات الصعبة، ولحظات النجاح كما لحظات الشك والتأمل، مؤكدا أنه تحمل المسؤولية دائما بإيمان عميق بأن السياسة عمل نبيل متى ارتبط بالصدق، وبخدمة الصالح العام، والانحياز للإنسان أولا وقبل كل شيء.
وجدد قناعته بأن لا عدو للحزب سوى الفقر والهشاشة، لأن المعركة الحقيقية لم تكن يوما ضد أشخاص أو تيارات، بل ضد الإقصاء والحرمان وكل ما يمس كرامة المواطن المغربي. ومنذ أولى مسؤولياته بجماعة تافراوت، نظر إلى السياسة كوسيلة لمنح التنمية، لا لبناء مجد شخصي زائل، مستحضرا القيم التي تربى عليها في ظل والده، المرحوم أحمد أولحاج، الذي غرس فيه معنى الالتزام، وحب الوطن، وربط المسؤولية بالأخلاق والعمل بالصدق.
وأكد أخنوش أنه يسلم المشعل اليوم وهو مطمئن إلى أن الحزب في أيد أمينة، قوي بتنظيمه، غني بكفاءاته، ومتجدد بطموح مناضلاته ومناضليه، مشددا على أن هدفه لم يكن يوما موقعا أو صفة، بل أداء الواجب كما يمليه عليه ضميره، وترك حزب أكثر قدرة على مواصلة الإصلاح وأكثر تواصلا مع المجتمع.
وفي بعده الوطني، عبر عن تشرفه بممارسة دوره كرئيس حزب سياسي، شاهدا عن قرب على تفاني صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في بناء مغرب المستقبل القائم على الاستقرار والتنمية والعدالة الاجتماعية وصيانة كرامة المواطن، مجددا دعوته للالتزام التام والانخراط الصادق في العمل تحت التوجيهات الملكية السامية، والاستنارة برؤية جلالته.
ولم يفوت عزيز أخنوش المناسبة دون أن يتقدم بوافر الشكر والامتنان إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على ما يوفره من فضاء ديمقراطي مسؤول، يمكن الأحزاب السياسية من ممارسة أدوارها كاملة، في إطار الاستقرار، واحترام المؤسسات، وخدمة المصلحة العليا للوطن.
وختم أخنوش كلمته بتوجيه الشكر لكل من رافقه في هذا المسار، ولكل من دعمه، ولكل من اختلف معه بصدق ومسؤولية، ولعائلته التي تقاسمت معه ضغط المسؤولية وصبرت على الغياب، وكانت سندا حقيقيا في اللحظات الصعبة، كما شكر فريق العمل الذي لم يكن مجرد إطار مهني، بل رفيق درب حقيقي.
وخلص إلى التأكيد على أن ما يعيشه الحزب اليوم ليس انسحابا من الالتزام، بل انتقالا هادئا ومسؤولا، يفتح الطريق أمام جيل جديد من القيادة، ويجدد دماء العمل السياسي، ويمنح الحزب نفسا جديدا، في رؤية مشتركة وموحدة، نحو مستقبل واعد، والانخراط الجماعي في بناء المغرب الصاعد، وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
---

الطالبي العلمي: المؤتمر الاستثنائي للأحرار محطة ديمقراطية لترسيخ القيادة وتجديد الحزب

أعلن رشيد الطالبي العلمي، رئيس المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار المنعقد بمدينة الجديدة، أن المؤتمر ليس مجرد اجتماع انتخابي، بل فرصة لتعزيز قيم التداول الديمقراطي والمسؤولية الوطنية داخل الحزب.
كما أكد الطالبي العلمي الذي ترأس اللجنة التحضيرية أن المؤتمر جاء بعد التأكد من النصاب القانوني للمؤتمرين، مع حضور مكثف تجاوز النصاب المطلوب، ما يعكس الالتزام والانخراط القوي لقيادة وقواعد الحزب.
وشدد الرئيس في كلمته على المكانة الاستثنائية للرئيس المنتهية ولايته، عزيز أخنوش، الذي جسد نموذجا للقيادة المسؤولة والقيمية، عبر احترامه للنظام الأساسي للحزب وقيم التداول الديمقراطي، واختيار عدم الترشح لولاية ثالثة.
ووصف الطالبي العلمي هذا القرار بأنه خطوة رمزية تؤكد مكانة التجمع الوطني للأحرار كنموذج للحزب الديمقراطي في المغرب، من حيث التداول على القيادة وتعزيز ثقافة الانفتاح والعمل الجماعي والانخراط الميداني.
واعتبر الطالبي العلمي أن القرار التاريخي لعزيز أخنوش بعدم الترشح لولاية ثالثة هي خطوة رمزية تعكس قيادته المسؤولة، وتفتح الطريق لنموذج تداول ديمقراطي على مستوى الأحزاب المغربية، بما يرسخ مكانة التجمع الوطني للأحرار كحزب رائد وملتزم بالمبادئ الديمقراطية.
ويرى رئيس المؤتمر أن الحزب، بفضل قياداته ومناضليه، تمكن من بناء حزب منظم، متماسك، يواكب التحديات الوطنية، ويعتمد على قيم الديموقراطية الاجتماعية، والتكافل، والحرية الاقتصادية، والرعاية الاجتماعية، بما يعكس التفاعل الإيجابي للحزب مع المجتمع المغربي بكافة مناطقه.
وأعلن الطالبي العلمي، الذي دمعت عيناه في عدة محطات، تأثرا بمغادرة عزيز أخنوش قيادة الحزب، نجاح المؤتمر في استكمال جدول الأعمال، بما في ذلك انتخاب الرئيس الجديد للحزب، وتمديد هياكل وأجهزة الحزب، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار مستمر في مسار التماسك والتجديد، تحت قيادة الرئيس الجديد، محمد شوكي، مع الحفاظ على الروح الديمقراطية والقيم الوطنية.




تابعونا على فيسبوك