في عرس احتفال تجمعي، امتزج فيه صدى النشيد الوطني، بالأعلام الوطنية، أطلق عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أمس السبت، من قلب مدينة الداخلة، جوهرة الأقاليم الجنوبية، "مسار الإنجازات"، وهي جولة تواصلية وطنية واسعة، ستهم 12 جهة وأزيد من 70 جماعة، بحضور وزراء الحزب، وأعضاء مكتبه السياسي، تزامنا مع مرور نصف الولاية الانتدابية للجماعات الترابية.
وتكرس هذه المبادرة، التي عرفت حضور حوالي 2500 مناضل حزبي بجهة الداخلة، استمرار الدينامية التواصلية التي ينهجها الحزب منذ مؤتمره الوطني السادس، عبر مجموعة من المسارات والمبادرات التواصلية المبتكرة، بداية بـ"مسار الثقة"، مرورا بـ"مسار المدن"، و"مسار التنمية"، وصولا إلى "مسار الإنجازات"، والتي ستكون مناسبة، حسب الحزب، لمناقشة الحصيلة المحلية والوطنية، إضافة إلى الإنصات لانشغالات المواطنات والمواطنين. وبهذه المناسبة، قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحكومة سرعت تنزيل البرامج الملكية الكبرى بالداخلة، منوها بالاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك محمد السادس، للأقاليم الجنوبية للمملكة، من خلال إطلاق جلالته للنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية.
وتحدث أخنوش، في كلمته أمام حضور مكثف من قيادات ومناضلات ومناضلي الحزب، عن إطلاق أزيد من 52 مشروعا استراتيجيا بمدينة الداخلة، بميزانية تتجاوز 700 مليون درهم، الأمر الذي سيمكنها من تهيئة بنياتها التحتية الأساسية. وأكد، أيضا، أن مدينة الداخلة تتغير بفضل ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يوجد في طور الإنجاز، إضافة إلى الطريق السريع تيزنيت – الداخلة التي أصبحت اليوم واقعا على الأرض، دون إغفال محطة تحلية المياه بالداخلة، التي يرتقب أن يتم تشغيلها بشكل رسمي مع نهاية هذه السنة. وبعد أن جدد التأكيد على أن جوهرة الأقاليم الجنوبية تعرف كذلك متغيرات إيجابية، تطرق رئيس التجمع إلى إطلاق مشاريع كبرى في قطاع الصحة، حيث أمر صاحب الجلالة، نصره الله، بإنجاز مستشفى جامعي جديد بالجهة، سيساهم لا محالة في توفير عرض صحي يليق بالداخلة وعموم الجهة.
من جهة أخرى، عبر رئيس حزب "الأحرار" عن سعادته بإعطاء انطلاقة "مسار الإنجازات" من الداخلة، مشيرا إلى أن هذا المسار سيكون مناسبة لإعطاء الخطوط العريضة للإنجازات والأوراش الحكومية، وكذا التطرق إلى ما تحقق في البرامج الميدانية على الصعيد الترابي، والتي يُلمس أثرها بشكل مباشر على المواطنين.