الدورة ال17 للجنة اليونيسكو لصون التراث الثقافي غير المادي: العناصر الجديدة المدرجة في سجل الممارسات الجيدة

الصحراء المغربية
السبت 03 دجنبر 2022 - 16:30

في ما يلي قائمة العناصر الجديدة التي تم إدراجها في سجل الممارسات الجيدة في مجال صون التراث الثقافي غير المادي خلال الدورة ال17 للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي المنعقدة بالرباط، برئاسة المغرب، من 28 نونبر الماضي إلى 3 دجنبر الجاري:

1 - إيطاليا - بلجيكا - كرواتيا - قبرص - فرنسا: توكاتي، برنامج مشترك لصون الألعاب والرياضات التقليدية:
أطلقت رابطة (الألعاب القديمة) مهرجان ومنصة توكاتي أي "هذا دورك"، اللذين يجمعان بين الجماعات المحلية والمجموعات والأفراد الذين يمارسون الألعاب التقليدية في إيطاليا وبلجيكا وكرواتيا وقبرص وفرنسا. وتربط إجراءات الصون الخاصة بتوكاتي الألعاب والرياضات التقليدية بصورة واضحة بقيم التراث الثقافي غير المادي، حاشدة جهود آلاف اللاعبين والمتطوعين والمعجبين والجهات الإعلامية الفاعلة، ومذكية الوعي بوجود التراث الثقافي غير المادي وبالمخاطر التي يتعرض لها.
2 - الكويت: برنامج السدو التعليمي - تدريب المدربين على فن النسيج:
أعدت جمعية السدو البرنامج التعليمي "تدريب المدربين على فن النسيج" بالتعاون مع التوجيه العام للتربية الفنية في وزارة التربية من أجل إذكاء الوعي بشأن نسيج السدو التقليدي بين الأجيال الشابة في الكويت. وأ عد منهج وطني فضلا عن حلقات عمل لمساعدة المعلمين على تعلم تقنيات النسيج العصرية وكيفية نقل هذه الحرفة التقليدية إلى الطلاب. ولقي هذا البرنامج حماسا كبيرا بين الطلاب والمعلمين، وأتم الدورة التدريبية 30,959 طالب منذ إنشائه في عام 2018.
3 - البرتغال - إسبانيا: التراث الثقافي غير المادي للحدود البرتغالية الغاليسية: نموذج صون من ابتكار رابطة بونتي .. ناس أونداس:
يهدف مشروع "بونتي... ناس أونداس" إلى صون التراث الثقافي غير المادي على جانبي الحدود البرتغالية الغاليسية من خلال إنشاء مساحات يتاح فيها نقل التراث إلى الأجيال الشابة. ومكن المشروع الشباب من المشاركة في ممارسة تقاليدهم الخاصة ونقلها بفضل نشر التراث الثقافي في المدارس وتدريب المعلمين وحضور حاملي التراث والممارسين إلى الفصول الدراسية لمشاركة معارفهم وخبراتهم، وكذلك بفضل استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى جانب موارد الإذاعة.
4 التشيك: استراتيجية صون الحرف التقليدية - برنامج حاملي تقاليد الحرف الشعبية:
بدأ المعهد الوطني للثقافة الشعبية في عام 1997 في تنفيذ مشروع "المهن والحرف اليدوية الشعبية" في الجمهورية التشيكية. وبين العمل الميداني أن معظم الورش كانت تعاني ماليا وتواجه صعوبات في بيع منتجاتها وتصنيعها. واستجابة لذلك، أطلقت وزارة الثقافة والمعهد الوطني للثقافة الشعبية برنامج حاملي تقاليد الحرف الشعبية في عام 2000، ويهدف هذا البرنامج إلى دعم الحرف التقليدية وحمايتها وصونها بجملة من السبل من بينها تقديم الجوائز العامة والمنح والهبات ووضع علامة تجارية حصرية.




تابعونا على فيسبوك