ايت الطالب: تعميم الحماية الاجتماعية ورش ملكي رائد يعبد الطريق لتعزيز العدالة الاجتماعية

الصحراء المغربية
السبت 29 أكتوبر 2022 - 12:05

أكد خالد أيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الجمعة بمراكش، أن الرعاية الاجتماعية ورش يوليه جلالة الملك محمد السادس اهتماما خاصا من خلال مختلف المبادرات التي أطلقها جلالته في المجال الاجتماعي، مشيرا الى أن تعميم الحماية الاجتماعية، يعبد الطريق لتعزيز العدالة الاجتماعية بالمغرب.

وأضاف أيت الطالب خلال جلسة تحت عنوان "الاستجابة للمتطلبات العالمية للحماية الاجتماعية والمجتمعات المنصفة"، نظمت على هامش المنتدى العالمي للرعاية الاجتماعية، أن الأزمة الصحية كشفت نقاط الضعف التي تعاني منها هيئات الرعاية الاجتماعية، مبرزا أن تعزيز الصمود الصحي والمالي للبلدان، أضحى اليوم أكثر من أي وقت مضى، من ضمن الأولويات.

وأوضح الوزير، في هذا السياق، أن المغرب وبفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس بدل مجهودات كبيرة لتجاوز الآثار السلبية للجائحة، مؤكدا أن المغرب جعل من ورش الرعاية الاجتماعية مشروعا مجتمعيا غير مسبوق وثورة حقيقية لتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية وصيانة كرامة المواطنين في المغرب.

وأشار الى أنه منذ 2005 تم الشروع في اعتماد التغطية الصحية الشاملة، ونظم التقاعد، ليجري بعد ذلك توسيع الخدمات لتشمل الطلاب والعمال المستقلين، قبل الوصول الى مرحلة مهمة وأساسية تتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية  على كافة المغاربة  من أجل هدف أساسي هو تحسين ظروف عيش الأشخاص الذين يعانون من الهشاشة ودمقرطة الولوج إلى الرعاية الصحية، في إطار سياسة القرب.

وأكد أن الهدف من تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، يكمن في توسيع الاستفادة من هذا التأمين ليشمل الفئات المعوزة المستفيدة من نظام المساعدة الطبية، وفئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يمارسون نشاطا خاصا، حيث سيتمكن 22 مليون مستفيد إضافي من هذا التأمين الذي يغطي تكاليف العلاج والأدوية والاستشفاء.

وأضاف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن هذا الورش غير المسبوق، يشمل تعميم التعويضات العائلية، وتوسيع قاعدة المنخرطين في أنظمة التقاعد سنة 2025، لتشمل الأشخاص الذين يمارسون عملا ولا يستفيدون من أي معاش، وتعميم الاستفادة من التعويض عن فقدان الشغل سنة 2025، لتشمل كل شخص متوفر على شغل قار، من خلال تبسيط شروط الاستفادة من هذا التعويض وتوسيع الاستفادة منه.

من جانبهم، سلط المتدخلون في هذه الجلسة، الضوء على الدروس المستخلصة من الأزمة الصحية التي تسببت فيها جائحة كوفيد 19والجهود المبذولة لردم الهوة بين الميسورين والفقراء، والتحديات التي تواجه الرعاية الاجتماعية. وأكدوا على أهمية الرعاية الاجتماعية والعمل على تعزيز الصمود أمام الأزمات وتوفير خدمات شمولية لمجتمع عادل، من أجل ضمان استمرارية ومرونة خدمات الحماية الاجتماعية.

 

 

 




تابعونا على فيسبوك