تعاونية نسائية توفر قريبا عجائن "الكينوا" بمحلات المواد الاستهلاكية الطبيعية

الصحراء المغربية
الخميس 02 يوليوز 2020 - 12:25

قررت تعاونية بلادي بإقليم الرحامنة عرض قريب لأول منتوج وطني يتعلق بعاجن الكينوا في محلات المواد الاستهلاكية الطبيعية "بيو" تلبية لحاجيات مرضى مغاربة كانوا يتعمدون على جلبه من دول أجنبية.

وقالت سعاد عبد الرما، رئيس تعاونية بلادي ورئيسة الجمعية الجهوية للنساء الفلاحات بجهة مراكش آسفي، في توضيح لـ"الصحراء المغربية" إن التعاونية أول مقاولة مغربية تعمل على توفير عجائن حبوب الكينوا على الصعيد الوطني وأن قرار توفير المادة يعود إلى تلبية حاجيات مرضى يعانون حساسية خاصة لمادة الكلوتين يجلبون المنتوج من أسواق خارجية بأسعار باهضة.
وأضافت عبد الرما، أن المشروع كان مقررا تنزيله بتعاون مع أحد المهتمين بمستخلصات حبوب الكينوا من الجزائر ولم تتمكن من استكمال الإجراءات بسبب حالة الطوارئ الصحية ومن تم جاء قرار الاشتغال طيلة الحجر الصحي من أجل تزويد محلات المواد الطبيعية البيو.
وجاء التفكير في إنجاز هذا المشروع، تضيف رئيسة التعاونية، لسد الخصاص في مواد مستخلصة من هذه الحبوب التي ينصح المختصون بتناولها من طرف الأطفال المصابين بأمراض السيلياك والتوحد وجميع المصابين بسرطان الأمعاء.
ولتنويع ما يتناوله المرضى وبعض الرياضيين، تضيف رئيسة جمعية النساء الفلاحات، فكرت قرويات الرحامنة في تنويع ما يتناوله المرضى وعرض البديل عن تناول الروز والدرة وبالتالي الاشتغال على توفير عجائن غنية بعدد من المكونات بما فيها الألياف والبروتيين والأحماض الأمينية والغنية بالحديد وبفيتامين ب 1 وفيتامين ب 2 وفيتامين ب 6 وفيتامين ب 9 والمنغانيزيوم والفوسفور والزنك.
وتدخل زراعة الكينوا في إقليم الرحامنة، تضيف المقاولة المغربية، ضمن الزراعات البدلية التي تشتغل عليها خاصة فلاحات المنطقة وضمنها 480 منخرطة في التعاونية، عبر تثمين هذه الحبوب التي يعود أصلها إلى الميكسيك.
ولفتت الانتباه المتحدثة إلى مشاركتها يوم 7 يوليوز الجاري بمناسبة اليوم العالمي للكينوا بصفتها أول مقاولة اجتماعية مغربية في لقاء سينظم عن طريق تقنية زوم ويضم أطباء وباحثين من المغرب والجزائر وتونس وظبي سيتناولون خاصيات هذه البدور والمشاريع المتعلقة بها وضمنها مشروع تثمينها من طرف التعاونية الرحمانية.




تابعونا على فيسبوك