أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أمس الخميس، على تدشين جناح المغرب بمعرض الكتاب بباريس الذي يحتفي هذه السنة بالأدب المغربي.
وهذه هي المرة الأولى منذ انطلاقته، التي يسلط فيها هذا المعرض، الذي ينظم من 24 إلى 27 مارس الجاري، الضوء على أدب وثقافة بلد إفريقي ومن العالم العربي، مما يعكس دينامية وغنى التبادل بين المغرب وفرنسا على مستوى النشر والأدب.
ومن شأن دورة 2017 لهذا الموعد الثقافي أن تمكن زوار هذا المعرض من الغوص في أعماق الإبداع المغربي بفضل تنظيم عدد من الأنشطة المنظمة في قلب هذا الحدث وخارج أسواره، بالإضافة إلى عدد من اللقاءات مع كتاب مغاربة ومواهب صاعدة من أجل التبادل حول التنوع ودينامية الإنتاج الأدبي في المغرب.
وبهذه المناسبة، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم والرئيس الفرنسي بزيارة لجناح المغرب ،الذي يهدف تصميمه تحت عنوان "المغرب كتاب مفتوح" إلى إبراز القضايا المرتبطة بالأدب على الخصوص والثقافة وقضايا المجتمع عموما.
بعد ذلك تم تسليم مجموعة من الكتب لفرانسوا هولاند.
ويقدم الجناح للقراء من خلال برمجته، الأدب المغربي في تنوعه الواسع وأصنافه الأدبية، وتعبيراته ولغته.
كما يسلط الضوء على تنوع الأساليب والمواضيع المعالجة التي تعكس حرية الأسلوب ضمن مجتمع تعددي، في مغرب احتضن على الدوام آداب أخرى ضمن تقاليد الانفتاح والضيافة.
ويحتضن الجناح المغربي الذي يقام على مساحة 450 مترا مربعا، مختلف الأنشطة التي تسلط الضوء على تنوع وغنى الثقافة المغربية.
وكان في استقبال صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم في مدخل المعرض، على الخصوص، كل من بيار دو تيلول المدير العام للنقابة الوطنية للنشر، ومحمد أمين الصبيحي وزير الثقافة، ورشيد بن مختار بنعبد الله وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، وشكيب بنموسى سفير صاحب الجلالة بباريس، والسفيرة زهور العلوي المندوبة الدائمة للمملكة لدى اليونسكو.
كما تقدم للسلام على سموها إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وبهيجة سيمو، مديرة الوثائق الملكية، مندوبة معرض "روائع الخط المغربي، مخطوطات نادرة لم يسبق عرضها" الذي يقام بمعهد العالم العربي بباريس، وسيرج بيرديغو الأمين العام لمجلس الطائفة اليهودية بالمغرب .
وبجناح المغرب تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، يونس أجراي المندوب العام للجناح، وعدة شخصيات.