بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ببرقية شكر وامتنان إلى فخامة هيري راجاؤناريمامبيانينا رئيس جمهورية مدغشقر، في ختام الزيارة الرسمية، التي قام بها جلالته لبلاده.
وجاء في هذه البرقية "يطيب لي، وأنا أغادر مدغشقر، في ختام الزيارة الرسمية، التي قمت بها لبلدكم، أن أتوجه إلى فخامتكم، ومن خلالكم إلى الشعب الملغاشي الشقيق، بأصدق عبارات الشكر والعرفان على حسن الاستقبال وكرم الضيافة التي أحطتموني بها، وأعضاء الوفد المرافق لي، طيلة مقامنا ببلدكم الجميل".
وأضاف جلالة الملك أن هذه الزيارة "تزامنت مع تخليد الشعب المغربي لحدث هام في تاريخنا المشترك، إذ في شهر نونبر عاد المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، من المنفى في بلدكم".
وأكد جلالته أن "الاستقبال الحار والضيافة الأخوية، التي حظي بها جدنا المنعم والعائلة الملكية خلال هذه الفترة الصعبة، ستظل حية في الذاكرة الجماعية للشعب المغربي الذي يكن للشعب الملغاشي الشقيق مشاعر العرفان والتقدير".
وبهذه المناسبة، أشاد جلالة الملك بالنتائج الإيجابية جدا، التي حققتها هذه الزيارة، معبرا جلالته عن يقينه بأنها ستسهم في "تعزيز العلاقات التاريخية والأخوية والتضامنية، التي تربط بين بلدينا، والارتقاء بها إلى مستوى ما يطمح إليه شعبينا".
كما أكد جلالة الملك أن "المباحثات الودية والغنية، التي أجريناها حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وكذا اتفاقيات التعاون الموقعة بين بلدينا، ستفتح آفاقا واعدة"، مشيرا جلالته إلى أن شراكة مغربية ملغاشية نموذجية تقوم على أساس مشاريع بناءة وآليات مبتكرة، ستسهم في "تنمية بلدينا وكذا في وحدة وازدهار قارتنا".
وفي ختام هذه البرقية، جدد جلالة الملك للرئيس الملغاشي أسمى وأخلص عبارات الشكر والامتنان والتقدير.