استحضار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الواردة في خطاب العرش

شكيب بنموسى يعقد اجتماعا بتطوان مع الولاة والعمال

الإثنين 03 غشت 2009 - 21:47
بنموسى وحصار في لقاء مع الولاة والعمال بتطوان (و م ع)

عقد وزير الداخلية، شكيب بنموسى، وكاتب الدولة لدى وزير الداخلية، سعد حصار، أول أمس السبت بتطوان، لقاء مع الولاة والعمال، بمناسبة تنظيم مراسيم حفل الولاء.

وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية، أن اللقاء شكل فرصة سانحة لاستحضار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الواردة في خطاب العرش بتاريخ 30 يوليوز2009، بخصوص الارتقاء بالحكامة الترابية، وإقامة جهوية متقدمة، وإعداد ميثاق للاتمركز الإداري، وبحث قضايا راهنة ذات الصلة بصلاحيات وزارة الداخلية.

وأضاف البلاغ أنه جرى التطرق، من خلال مختلف المحاور التي طرحت للنقاش والحوار، إلى الحصيلة الأولية لتنفيذ المخطط الخماسي لتدعيم المصالح الإدارية والأمنية، إضافة إلى الجهود المبذولة في المجالات المرتبطة بمكافحة الإرهاب، ومواجهة الآفات والكوارث، وتدبير المخاطر، مع دراسة آثار ملاءمة التقطيع الإداري على السكان.

كما تناول المتدخلون العملية الانتخابية، من حيث جوانبها التنظيمية والتخليقية، وتقييم مختلف جوانبها، وتحديد مكامن الخلل، وكذا سبل تحسين أداء الإدارة الترابية بخصوص تدبير العمليات الانتخابية.

وركز المتدخلون أيضا على سبل تدعيم اللامركزية والسبل الكفيلة بتحقيق الأهداف المسطرة في هذا الباب.
كما جرى استعراض السبل الكفيلة بمواكبة العمل الجماعي وتأهيل الحكامة المحلية لبلوغ الأهداف، التي ينبني عليها منظور جماعة المستقبل في أفق سنة 2015.

حضر اللقاء الجنرال دوكوردارمي قائد الدرك الملكي، والمدير العام للدراسات والمستندات، والمدير العام للأمن الوطني، والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، والجنرال دو ديفيزيون المفتش العام للقوات المساعدة، والجنرال دو ديفيزيون مفتش الوقاية المدنية.

برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك من وزير الداخلية

تطوان (و م ع) - بعث وزير الداخلية، شكيب بنموسى، ببرقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة اجتماع ولاة وعمال صاحب الجلالة بكل من الإدارة الترابية والمركزية لوزارة الداخلية، المنعقد أول أمس السبت بتطوان.

وقدم بنموسى، في هذه البرقية، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة رجال السلطة "أبلغ آيات الشكر وأصدق عبارات الامتنان إلى الجناب الشريف أسماه الله وأعز أمره، على ما يوليه لهذه الفئة من خدام العرش العلوي المجيد من بالغ الاهتمام وسابغ العطف وكامل الرعاية، مجددين لجلالتكم، أعزكم الله، العهد والولاء والسمع والطاعة، مجندين خلف قيادتكم الحكيمة لتجسيد المفهوم الملكي الجديد للسلطة، القائم على رعاية المصالح العمومية والشؤون المحلية والحريات الفردية والجماعية ودعم سياسة القرب تعزيزا لصرح الديمقراطية المحلية وفق قواعد الحكامة الجيدة".

ومما جاء في هذه البرقية "إن خدام عرشكم الأوفياء، يا مولاي، وهم يتدارسون القضايا ذات الصلة بمصالح وشؤون رعاياكم في سائر عمالات وأقاليم المملكة، وما رسمتموه من غايات وخططتموه من مقاصد تبتغون من ورائها الرفاهية والتنمية والسعادة للرعية والبلاد، قد استحضروا التوجيهات الملكية السامية، التي تضمنها خطابكم السامي لعيد العرش المجيد وما استقر عليه نظركم السديد من قرارات نيرة حكيمة".

وأكدت البرقية تجند عمال وولاة صاحب الجلالة المطلق واستعدادهم التام لخوض المسيرات التنموية المظفرة، لإنجاح مسار التنمية الشاملة التي تبناها المغرب وانخرطت فيه ملتحمة كل مكونات المجتمع، "قاطعين على أنفسهم العهد للبقاء بارين بالقسم الذي أقسموه، أوفياء للنهج الذي ارتضته جلالتكم، وأن يكونوا في مستوى ما طوقتموهم به من شرف الأمانة ونبل الرسالة".




تابعونا على فيسبوك