جرى، مساء أول أمس الأربعاء، تسجيل ثلاث حالات جديدة مؤكدة للإصابة بفيروس أنفلونزا "إيه إتش1 إن1"، كانت قدمت من كندا يوم 20 يونيو.
وقال عبد الرحمان بلمامون، من مديرية الأوبئة بوزارة الصحة، إن الأمر يتعلق بطفلين يبلغان من العمر عامين و3 سنوات، أحيلا على مستشفى محمد الخامس بمكناس، وسيدة (39 سنة)، أحيلت على مستشفى مولاي يوسف في الدارالبيضاء، حيث يتابعون علاجهم.
وأضاف بلمامون أنه من أجل الوقاية، يتعين إجراء تلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية العادية في شهري شتنبر وأكتوبر، مؤكدا أن المغرب وضع طلب اقتناء التلقيح الجديد، متوقعا أن يكون سعره قريبا من ثمن اللقاح ضد الأنفلونزا الموسمية.
وكانت وزارة الصحة أعلنت، أول أمس الأربعاء، عن تسجيل حالتين مؤكدتين للإصابة بفيروس أنفلونزا (إيه إتش1 إن 1) بالرباط، أدخلتا المستشفى.
وأوضح بلاغ للوزارة، أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأمر يتعلق بطفلين يبلغان من العمر 12 و8 سنوات، قدما من كندا يوم 21 يونيو الجاري.
وأضاف المصدر ذاته أن أعراضا معتدلة للأنفلونزا ظهرت على الطفلين، وأن حالتهما الصحية مستقرة.
كما أفاد مدير مستشفى ابن طفيل التابع للمستشفى الجامعي في مراكش، البروفيسور عبد الحميد الإدريسي الدفالي أنه جرى تسجيل إصابتين بفيروس "إيه إتش1 إن1".
وأوضح المسؤول الطبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الحالة الأولى، وهي امرأة في 27 من عمرها، غادرت المستشفى، بعد تلقيها العلاجات الضرورية والتأكد من شفائها تماما، في حين جرى إخضاع أختها (18 سنة)، للمراقبة الطبية بالمستشفى نفسه، بعد إجراء التحاليل بالمختبر الوطني للصحة بالرباط، والتأكد من إصابتها بفيروس "إيه إتش1 إن1".
وأشار البروفيسور الإدريسي الدفالي إلى أنه جرى فحص جميع أفراد عائلتهما، ولم يسجل بها أي حالة إصابة بهذا المرض.
وكشفت الحصيلة الأخيرة، التي نشرتها منظمة الصحة العالمية عن 55 ألفا و867 حالة إصابة أنفلونزا الخنازير في 109 دول، و238 حالة وفاة بفيروس (إيه إتش1إن1).
ومنذ الحصيلة السابقة، التي نشرتها المنظمة، الاثنين الماضي، سجلت رسميا 3707 حالات جديدة من بينها 7 وفيات إضافية.
ورصدت أكثر الحالات الإضافية في الأرجنتين 1213 حالة، بينها 7 وفيات، وفي أستراليا سجلت 1213 حالة من بينها حالتا وفاة، وفي البرازيل 334 حالة، وكندا 6457 حالة من بينها 15 وفاة، والصين 906 حالات.
وفي المكسيك، ارتفع عدد حالات الوفاة إلى 115، وكشفت الولايات المتحدة عن 87 حالة وفاة.
وتجري منظمة الصحة العالمية تدقيقها الخاص في الحالات، ما يفسر الفارق بين إحصاءاتها وإحصاءات الدول. كما تشير إلى نسبية الإحصاءات، نتيجة رفض بعض الدول الأكثر تعرضا للفيروس احتساب كل الإصابات. وتعتبر المنظمة أن الكثير من الدول الفقيرة لا تملك وسائل رصد الفيروس.