تفكيك خلية جديدة خططت لاعتداءات بسيارات مفخخة

الخميس 25 يونيو 2009 - 10:00

كشفت مصادر مطلعة أن الأجهزة الأمنية فككت خلية إرهابية خططت لاعتداءات إرهابية بواسطة سيارات مفخخة ضد منشآت سياحية وأخرى عمومية.

وذكرت المصادر أن الخلية تضم في صفوفها أحد عناصر مجموعة "أنصار المهدي"، التي توبع حسن الخطاب بأنه زعيمها، وغادر السجن حديثا بعد قضائه المدة المحكوم بها.
وأبرزت أن الأمر يتعلق بعبد الله (أ)، الذي كان يعمد، رفقة إسباني، إلى سرقة السيارات بهدف تفخيخها وتنفيذ اعتداءات في مواقع متفرقة.
وذكرت المصادر أن من بين المتهمين شخص يحمل الجنسية الإسبانية، ما يرجح فرضية أن تكون لهم ارتباطات بتنظيمات إرهابية خارجية، في مقدمتها "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، خاصة أن بعضهم تدرب في معسكرات تابعة للتنظيم في الجزائر.
وأشارت إلى أن المتهمين، الذين يخضعون حاليا للتحقيق على أيدي عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من المتوقع أن يحالوا على القضاء غدا الجمعة.
وجاء تفكيك الشبكة بعد حالة استنفار ورفع درجة اليقظة، التي لوحظت في عدد من المدن، عقب نشر تعزيزات إضافية أمام القنصليات، والسفارات، والفنادق، والمنشآت السياحية.
وكانت تحذيرات استخباراتية وجهت إلى المغرب تفيد وجود تهديد إرهابي خطير، فيما كانت مصادر تتحدث عن محاولات القاعدة تنفيذ عمليات إرهابية في الصيف.

ويأتي هذا أسابيع بعد تفكيك خلية تطلق على نفسها "المرابطون الجدد"، وتضم ثمانية أشخاص، أوقفوا في العيون، وكلميم، وأكادير، وبني ملال، ويرجح أن تكون لهم صلة بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وهي التسمية الجديدة للجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية.

وأظهرت التحريات أنهم يريدون، خصوصا، مهاجمة "مصالح يهودية في المملكة"، ومرافق سياحية.

وتواصل الأجهزة الأمنية التحري حول ما إذا كان لهذه الخلية امتداد في المدن الكبرى، مثل أكادير، ومراكش، والدارالبيضاء.

وكانت هذه الخلية، التي تنتمي إلى السلفية الجهادية، تستعد أيضا "لمهاجمة أجهزة الأمن المغربية".

وكانت غرفة الجنايات الاستئنافية (الدرجة الثانية) بمحكمة الاستئناف في الرباط، الملحقة بابتدائية سلا، المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب، رفعت، في جلستها الأخيرة، العقوبة السجنية الصادرة في حق حسن الخطاب، زعيم خلية "أنصار المهدي"، التي يتابع فيها 51 متهما، من 25 سنة إلى 30 سنة سجنا نافذا، فيما رفعت عقوبة ياسين الورديني، وهو عسكري سابق ضمن الخلية ذاتها، من 20 سنة إلى 25 سنة سجنا نافذا.
واعتقل أعضاء الخلية، التي كانت تضم 59 متهما، من قبل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، في شهر غشت من سنة 2006.

وكشفت التحقيقات الأمنية أن المدعو حسن الخطاب، أسس هذه الخلية بعد مغادرته السجن إثر قضائه عقوبة حبسية نافذة مدتها سنتان من أجل تورطه في أعمال إرهابية. وتمكنت المصالح الأمنية من تفكيكها، بعد سلسلة من التحريات التي أبانت عن أن حسن الخطاب، استعان لتحقيق أهدافه بمجموعة من الأعضاء، موزعين على عدة خلايا بمدن سلا، وسيدي يحيى الغرب، وسيدي سليمان، واليوسفية، والدارالبيضاء، إلا أن النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بسلا، قررت بعد إجراء التحقيق عدم متابعة ثمانية أشخاص لعدم كفاية الأدلة ولانعدام وسائل وحجج تثبت تورطهم في هذه القضية.




تابعونا على فيسبوك