ابتدائية البيضاء تتابع رفوش ومن معه في حالة سراح

الخميس 25 يونيو 2009 - 09:47

قرر وكيل الملك بابتدائية البيضاء، بعد ظهر أول أمس الثلاثاء، متابعة 3 مستشارين جماعيين بمدينة مراكش، ينتمون إلى الحزب الدستوري، إلى جانب نجيب رفوش نجل "ولد العروسية"، في حالة سراح، بتهمة "محاولة استمالة مستشارين جماعيين والتهديد"، وحدد لهم أول جلسة، يوم 19

وكانت الفرقة الجنائية الولائية بولاية أمن الدارالبيضاء أحالت، صباح أول أمس الثلاثاء، المستشارين الجماعيين في حالة اعتقال، فيما أحيل نجيب رفوش في حالة سراح.

واعتقلت عناصر الفرقة الجنائية المستشارين الثلاثة، أحدهم عضو المكتب السياسي، رفقة البرلماني نجيب رفوش، بمدينة الدارالبيضاء، بأحد الفنادق المصنفة، يوم الأحد الماضي، بعد شكاية تتهمهم بمحاولة استمالة مستشارين جماعيين آخرين، قدموا إلى مدينة الدارالبيضاء من أجل إجراء مشاورات في ما بينهم لتشكيل تحالف المجلس الجماعي لمدينة مراكش.

وضبطت مصالح الأمن في سيارة أحد المستشارين، بندقية صيد و22 خرطوشة، إضافة إلى مبلغ مالي، واقتيد الجميع إلى مقر ولاية الأمن من أجل التحقيق معهم، حول الهدف من قدومهم إلى الفندق وحملهم السلاح الناري.

وذكرت مصادر مطلعة أن المستشارين المذكورين نفوا التهمة الموجهة إليهم، وأفادوا خلال التحقيق أنهم كانوا متوجهين إلى مقر حزب الاتحاد الدستوري، الذي يوجد غير بعيد عن الفندق المذكور، مشيرة إلى أنه جرى إخلاء سبيل، البرلماني نجيب رفوش، بولاية الأمن وتمكن من حضور جلسة انتخاب عمدة مراكش، يوم الاثنين الماضي، بعدما تقرر متابعته في حالة سراح، فيما وضع المستشارون الثلاثة، تحت الحراسة النظرية من أجل التحقيق معهم، قبل إحالتهم على العدالة.

وكان المكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة ندد بما أسماه "التهديدات والأعمال الخطيرة، التي يتعرض لها منتخبو التحالف، الذي يقوده بمدينة مراكش، من قبل منتخبين منافسين".

وأوضح بلاغ للمكتب الوطني، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن منتخبي الحزب "قرروا، بمعية منتخبي أحزاب أخرى (التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، وجبهة القوى الديمقراطية، والعدالة والتنمية، والحزب العمالي)، الانتقال إلى أحد فنادق مدينة الدارالبيضاء، قصد تعميق المشاورات في ما بينهم، بعيدا عن الضغوطات والإكراهات النفسية والمادية".

وأضاف البلاغ "ومع ذلك، فإن منافسي حزب الأصالة والمعاصرة أصروا على مواصلة تهديداتهم، وتهجموا عليهم بفضاء وجودهم، ما اضطر المكتب الوطني للحزب إلى إعلام السلطات الأمنية، التي التحقت بالمكان، وباشرت التحقيق مع المتهمين، الذين ضبطت لديهم، بين أشياء أخرى، بنادق، وعيارات نارية".

واستنكر الحزب بشدة "هذه التهديدات والتهجمات، التي تستهدف منتخبيه، ومنتخبي الأحزاب التي تشكل معه تحالفا للتغيير بمدينة مراكش"، مطالبا السلطات الأمنية والقضائية بأن تتحمل مسؤولياتها في تطبيق وإعمال القانون، وحماية العملية الانتخابية من الممارسات التي تسيء إليها.




تابعونا على فيسبوك