الباميهيمن على 3 مقاطعات من أصل 5 بمراكش

ميلودة حازب تستقطب الإجماع لرئاسة مقاطعة النخيل

الخميس 25 يونيو 2009 - 09:43

هيمن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي احتل المرتبة الثانية، خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة، من حيث المقاعد الانتخابية، على رئاسة ثلاث مقاطعات من أصل خمس مكونة لوحدة مدينة مراكش، خلال انتخابات رؤساء المقاطعات التي جرت، أمس الأربعاء.

وأسفرت النتائج عن انتخاب عدنان بنعبد الله عن الأصالة والمعاصرة، رئيسا لمقاطعة المنارة، ومحمد بلعروسي عن الحركة الشعبية، رئيسا لمقاطعة مراكش المدينة، ومحمد المعطاوي عن الاتحاد الدستوري، رئيسا لمقاطعة سيدي يوسف بن علي، فيما جرى انتخاب كل من زكية لمريني وميلودة حازب عن الأصالة والمعاصرة، رئيستين على التوالي لمقاطعتي جليز والنخيل، لأول مرة في تاريخ المدينة الحمراء.

وأهم ما ميز عملية انتخاب رؤساء المقاطعات الخمس التي جرت، أمس الأربعاء، تعيين البرلمانية السابقة والفاعلة الجمعوية، ميلود حازب، رئيسة مقاطعة النخيل بإجماع منتخبي 6 أحزاب فازوا في الانتخابات الجماعية الأخيرة على مستوى المقاطعة، بعد حصولها على 29 صوتا.

وعبرت ميلودة حازب، في اتصال مع "المغربية"، عن سعادتها بفوزها المستحق، الذي توج مسارها السياسي على مدى 25 سنة، مؤكدة أنها ستعمل كل ما في وسعها لإحداث تغيير بالمقاطعة المذكورة، والاهتمام بقضايا المواطنين ومشاكلهم.

وتعتبر ميلودة حازب، الأم لـ 3 أبناء، والمستشارة بالفريق البرلماني للأصالة والمعاصرة، أنشط امرأة برلمانية في الولاية التشريعية 2002-2007، سواء من خلال حضورها على المستوى التشريعي، أو مشاركتها في العديد من المؤتمرات الدولية المتعلقة بقضايا المرأة والديمقراطية، وحقوق الإنسان، ودور النساء وتأثير المرأة في مراكز القرار.

وكانت حازب المرأة الوحيدة، إلى جانب وزيرة الصحة، ياسمينة بادو، من ضمن النساء المشاركات في أشغال الندوة الدولية التي جرى تنظيمها بنيويورك سنة 2005، حول موضوع الديمقراطية ومشاركة المرأة في مراكز القرار، بحضور وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، بالإضافة إلى 10 دول ممثلة في وزراء الخارجية، وامرأة عن كل دولة.

كما لعبت حازب، التي يمكن اعتبارها امرأة استثنائية بكل المقاييس، دورا كبيرا في عملية إدماج مجموعة من الأحزاب السياسية في حزب الأصالة والمعاصرة، إذ عينت عضوة بالمكتب الوطني للحزب.

وتقلدت ميلود حازب، التي ترشحت لأول مرة لممارسة العمل الجماعي بالمجلس البلدي لمراكش، خلال الولاية الجماعية 1983-1992، مجموعة من المناصب، خلال فوزها بالانتخابات البرلمانية الخاصة بالولاية التشريعية 2002-2007، إذ جرى تعيينها عضوة في هيئة البرلمانيين الدوليين، وعضوة هيئة استشارية حول قضايا الشرق الوسط، وعضوة المكتب التنفيذي للنساء البرلمانيات.

التحدي والطموح، اللذان رافقا ميلودة حازب، في جميع مراحل حياتها، مكناها من بناء شخصيتها ومساهمتها في حقل حزبي لم يكن أبدا مفروشا بالورود، بالإضافة إلى إيمانها العميق بالقضية النسائية، التي دافعت عنها في العديد من المحافل الدولية والوطنية، التي شاركت فيها.

يذكر أن الرئيسة الجديدة لمقاطعة النخيل تعرضت للعديد من المناورات والمؤامرات التي حيكت ضدها، خلال دخولها عالم السياسة، كان الهدف منها إجبارها على مغادرة الفضاء السياسي، إلا أن التحدي الذي طبع حياتها منذ البداية، ورفضها الخضوع، ورفع الراية البيضاء، جعلها تواصل مسارها السياسي إلى أن انتخبت بالإجماع رئيسة لمقاطعة النخيل بمراكش.




تابعونا على فيسبوك