رئيس المدينة المحتلة رفض تسليمهما للمغرب

سلطات مليلية تلعب بورقة الباي وأعراس

الخميس 25 يونيو 2009 - 09:41

اتهم الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني بمدينة مليلية المحتلة رئيس المدينة، خوان خوسي إيمبرودا، بـ"عدم الوفاء" للحكومة الإسبانية، لأنه طلب عدم تسليم المغرب محمد الباي وعلي أعراس، المتابعين المليليين بتهمة الإرهاب.

وانتقد الأمين العام للحزب الاشتراكي العمالي الإسباني في مليلية السليبة، مونيوث ديونيسيو، رئيس المدينة لطرحه هذه المسألة على مجلس الشيوخ الإسباني، وأمام مسؤولين كبار في وزارة العدل، ورئيس مجلس القضاء، والنائب العام للدولة.

وأضاف أن رئيس المدينة لم يكن "وفيا" حين عرض موضوعا "دقيقا وحساسا" على مسؤولين في القضاء، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ"طلب تسليم دولي من المغرب لاثنين من المتابعين بتهمة الإرهاب".

وحسب الزعيم الاشتراكي، فإن موقف رئيس المدينة هذا لا يتفق مع ما عرف به طوال حياته، إذ يريد الآن أن ينصب نفسه مدافعا عن مغاربة الثغر، ولهذا السبب يرفض الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني موقف رئيس المدينة، والحكومة المحلية، والحزب الشعبي في الثغر، الذين باتوا يعبرون عنه في السنوات الأخيرة، إذ أصبحوا يشكلون "أقوى أنصار ومؤيدي" مغاربة الثغر، وبدأوا يعارضون تسليم محمد الباي وعلي أعراس إلى المغرب، الذي يطالب بترحيلهما وفق مذكرة بحث دولية.

وكانت الغرفة الجنائية للمحكمة الوطنية الإسبانية أصدرت حكما يقضي بتسليم المواطنين المغربيين علي أعراس، ومحمد الباي إلى المغرب، اللذين كانت عناصر الحرس المدني الإسباني اعتقلتهما في 1 أبريل الماضي في مدينة مليلية المحتلة، والتي يتحدران منها، بعد أن أصدر المغرب في حقهما مذكرتي اعتقال دوليتين، في أعقاب تفكيك شبكة بليرج خلال شهر فبراير لسنة 2008.

وتتعامل المحكمة الوطنية الإسبانية مع الباي على أنه مواطن من جذور مغربية وإسبانية بـ "الاختيار"، إذ حصل على الجنسية الإسبانية بعد بلوغه سن الرشد، كما تنظر إلى أعراس على أنه مواطن مغربي يحمل الجنسية البلجيكية.




تابعونا على فيسبوك