أكد عبد الرحمان بلمامون من مديرية الأوبئة بوزارة الصحة، أن إصابة أفراد عائلة من طانطان بأنفلونزا الخنازير جرى التأكد أنها غير صحيحة، موضحا أن عدد الإصابات الأكيدة في المغرب يبلغ تسعا فقط.
وقال بلمامون، في تصريح لـ "المغربية"، "إننا ملزمون بتبليغ منظمة الصحة العالمية بالعدد الحقيقي للإصابات"، مضيفا أنه لم يجر تسجيل أي إصابة جديدة إلى حدود صباح أمس الاثنين.
وأفاد بلاغ لوزارة الصحة أن آخر إصابة جديدة مؤكدة بفيروس "إيه إتش1 إن 1"، لدى شاب يبلغ من العمر 18 سنة، عاد يوم السبت من كندا، من بين أربع حالات جرى التحقق منها أخيرا.
وأوضح المصدر ذاته أنه منذ يوم الثلاثاء 16 يونيو الجاري، وإلى غاية أول أمس الأحد، جرى التحقق من أربع حالات، تبين أن ثلاثا منها سلبية.
وأضاف أن الأمر يتعلق بتاسع حالة للفيروس مسجلة في المغرب، موضحا أن الشاب يخضع حاليا للعلاج بمستشفى ابن سيناء بالرباط.
وخلص البلاغ إلى أنه من بين تسع حالات مؤكدة إلى الآن بالمغرب، غادر ثمانية أشخاص المستشفى بعد شفائهم الكامل.
واعتبر المسؤول الصحي أن اللقاح الذي ستنتجه المختبرات العالمية سيكون بكمية محدودة، ولن يلبي حاجيات جميع الدول، مؤكدا أنه لن يكون جاهزا إلا في غضون 4 أشهر، وهو حالة استثنائية، لأن تصنيع اللقاح يتطلب 6 أشهر.
وأعلنت مسؤولة صينية، أمس الاثنين، بدء التجارب المعملية على أول لقاح طورته الصين لفيروس أنفلونزا الخنازير.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن فان بي، نائبة مدير عام شركة هو الآن للهندسة البيولوجية، ومقرها مقاطعة خنان، قولها إنه من المتوقع طرح اللقاح في الأسواق في شتنبر المقبل، بعد 14 يوما من التجارب المتعلقة بسلامته في المختبرات، وشهرين من التجارب السريرية، اعتبارا من يوليوز المقبل، مضيفة أن الشركة أنتجت المجموعة الأولى المكونة من 90 ألف جرعة، لكنها ستكون قادرة على إنتاج 600 ألف جرعة يوميا، ما إن تجري الموافقة على اللقاح.
وقالت إنه نظرا لوجود حاجة لإجراء بضع تجارب على اللقاح لن ننتج العقار بكامل قدراتنا.
يشار إلى أن مصلحة الدولة للأغذية والأدوية وافقت على خطة تجارب سريرية قدمتها الشركة، لكنها لم تفصح عن تفاصيل الخطة.
ودخلت عشرات شركات الدواء العالمية الأميركية والأوروبية والصينية حلبة التنافس لإنتاج لقاح مضاد لفيروس "إيه ـ إتش 1 إن1" المسبب لأنفلونزا الخنازير، وأكد عالم بريطاني بارز في الفيروسات أن اللقاح الضروري سيكون جاهزا لاستخدامه حول العالم، خلال بضعة أشهر فقط، إلا أن جرعاته لن تكفي سوى لاحتياجات جزء يسير من سكان العالم. وأضاف أن 32 من شركات الأدوية حول العالم أعلنت دخولها ميدان السباق، وأن شركتين على الأقل هما "باكستر" في الولايات المتحدة و"نوفارتيس" السويسرية، أكدتا قرب طرحهما لأولى دفعات اللقاح في غشت وشتنبر المقبلين.