اعتدى معتقل بالسجن المركزي في القنيطرة (ج.أ)، عصر أول أمس الأحد، على ستة موظفين، موجها إليهم طعنات بأدوات حادة، وأسلحة بيضاء في البطن، والرأس، والأرجل.
، كما حجز أحد السجناء، كان ينعته بالواشي، كرهينة، إضافة إلى محاولته إضرام النار في زنازن عدة، حسب ما أكدته مصادر "المغربية".
وأفادت المصادر ذاتها أن الموظفين المذكورين أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة، ثلاثة منهم إصابتهم بالغة، ما استدعى حضور مسؤولين من إدارة السجون والمصالح الأمنية، لتعميق البحث، ومعرفة أسباب الحادث.
من جهة أخرى، أكدت مصادر متطابقة أنه، بحضور رجال الشرطة القضائية والجهات المسؤولة، حصلت السيطرة على الوضع، واعتقال السجين المعتدي، وفك الرهينة المحتجز، وإخماد النيران، التي كادت أن تحول السجن المركزي بالقنيطرة إلى حطام.
وفي السياق ذاته، أشار بلاغ صادر عن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة التأهيل والإدماج، إلى أن ثلاثة سجناء حالتهم خطيرة، ونقلوا إلى المستشفى المحلي بالقنيطرة، لتلقي العلاج والإسعافات اللازمة.
وأضافت المصادر نفسها أن أسباب اعتداء "ج.أ" على ستة سجناء، خلال الفسحة، تعود إلى سخط الأخير على مجموعة من الموظفين لـ"عدم معاملته معاملة حسنة، وحرمانه من بعض الامتيازات، التي يحظى بها سجناء آخرون".
يذكر أن السجين المعتدي محكوم بعقوبة الإعدام مرتين، الأولى من أجل القتل العمد، مع سبق الإصرار والترصد، والضرب، والجرح بالسلاح الأبيض، في حق مواطن بأكادير، والثانية، حين حاول الفرار من محكمة الاستئناف بتطوان، واعتدى على شرطي بالسلاح، فأرداه قتيلا.
واستنادا إلى مصادر متطابقة، فإن السجين رحل من حي الإعدام بالسجن المركزي بالقنيطرة إلى سجن سلا، من أجل الاعتداء على موظفين ومحاولة القتل، مضيفة أنه، بمجرد شيوع خبر الاعتداء على عدد من الموظفين، استنجدت الإدارة العامة بحراس من مختلف السجون، لتطويق الوضع.
وحسب المصادر ذاتها، فإن حادث اعتداء سجين على موظفين يطرح، من جديد، التساؤل حول مدى الحماية القانونية التي يتمتع بها موظفو السجون، والساهرون على سلامة السجناء، وعن كيفية السماح بدخول أسلحة بيضاء، وأدوات حادة إلى السجن.