ندد رئيس اللجنة الخاصة المكلفة بالصحراء المغربية في أوروبا، الحسن بنحمو، بإقصائه من نقاش جرى، أول أمس السبت، بالجمعية الوطنية الفرنسية حول موضوع "من أجل مغرب كبير لحقوق الإنسان".
واستنكر بنحمو "مثل هذه الممارسات اللا ديموقراطية" التي، والأدهى من ذلك، تقع داخل "مؤسسة ترمز إلى الديمقراطية والتنوع وحرية التعبير".
وقال بنحمو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه "في كل مرة كنت أريد فيها تسليط الضوء على الوضع السائد في مخيمات المحتجزين بتندوف، وحول الحرمان من الحريات وأبسط حقوق الإنسان، كانت مسيرة اللقاء تقاطعني باستمرار".
وكان بنحمو يأمل في إطلاع الحضور على تدهور الوضع الإنساني للسكان، لا سيما ممارسات الاسترقاق بمخيمات تندوف، مضيفا أنه "للأسف كانت المسيرة تعارض تدخلي".
وأعرب عن أسفه لكون مثل هذه النقاشات تدار من أشخاص "معروفين بتحيزهم لأطروحات الانفصاليين"، وكذا لكون مسيرة النقاش "تخلت عن دورها برفضها التقارير المحايدة للمنظمات غير الحكومية الدولية التي كشفت عن ممارسات العبودية في مخيمات تندوف".
واستشهد، في هذا الصدد، بتقارير أعدتها "اللجنة الأميركية للاجئين والمهاجرين، والرابطة الإسبانية لحقوق الإنسان، إضافة إلى وثائقي أسترالي يندد بالممارسات اللاإنسانية في مخيمات الاحتجاز".