إعادة انتخاب بودلال رئيسا لبلدية أولاد تايمة لولاية ثانية

الإثنين 22 يونيو 2009 - 06:54

أعيد انتخاب محمد بوهدود بودلال من التجمع الوطني للأحرار رئيسا لبلدية أولاد تايمة بإقليم تارودانت لولاية ثانية، أول أمس السبت.

بعد التحالف الذي جمع لأول مرة في المدينة بين التجمع الوطني للأحرار برئاسة البرلماني محمد بودلال، وحزب الاستقلال بقيادة المستشار البرلماني علي قيوح. وجرى تعيين محمد البهجة عن حزب الاستقلال نائبا أول له، بالإضافة إلى 7 نواب آخرين، جرى تقسيم مناصبهم مناصفة بين الحزبين.

وأفاد مصدر جيد الاطلاع أن جلسة انتخاب أعضاء المجلس البلدي انطلقت في حدود التاسعة صباحا، وتوجت في حدود الواحدة بعد الظهر بإعلان بودلال رئيسا جديدا للمجلس البلدي بعد حصول التحالف المذكور على 27 صوتا (17 التجمع الوطني للأحرار و 10 حزب الاستقلال)، مقابل 8 أصوات لحزب العدالة والتنمية، التي اشترط أعضاؤها خلال المشاورات والمفاوضات التي أعقبت الإعلان عن نتائج الانتخابات الجماعية الأخيرة التي جرت مباشرتها مع التجمع الوطني للأحرار، الحصول على رئاسة المجلس البلدي لأولاد تايمة، مقابل استمرار تحالفه مع هذا الأخير، الذي كان ينقصه مقعد واحد للحصول على الأغلبية التي ستؤهله لرئاسة المجلس.

وأضاف المصدر نفسه أن عزيز أخنوش، وزير الفلاحة، الذي تربطه علاقة وطيدة مع البرلماني بودلال والمستشار البرلماني علي قيوح، كان له دور كبير في حصول التحالف المذكور بعد التوصل إلى اتفاق بين الطرفين يقضي بتعيين البرلماني عبد الصمد قيوح، نجل علي قيوح، رئيسا للمجلس الإقليمي لتارودانت لولاية ثانية، وانتخاب البرلماني بودلال، رئيسا جديدا للمجلس البلدي لمدينة أولاد تايمة.

وخلف التحالف المذكور ردود أفعال متباينة في أوساط سكان مدينة أولاد تايمة بالنظر إلى الصراعات السياسية بين أعضاء الحزبين تولد عنها صراع بين عائلتي قيوح وبودلال، ما انعكس على تنمية المدينة، إذ ظهرت بوادر الصراع السياسي المذكور منذ تولي محمد بوهدود بودلال من التجمع الوطني للأحرار رئاسة بلدية أولاد تايمة، خلال الولاية الجماعية السابقة، بعد تحالفه مع حزب العدالة والتمنية وحصولهما على 13 مقعدا، مقابل 12 مقعدا لحزب الاستقلال.




تابعونا على فيسبوك