لقي شخصان مصرعهما، وأصيب اثنان آخران، بجروح متفاوتة الخطورة، في انقلاب سيارة خفيفة، في وقت مبكر من صباح أمس الأحد، على الطريق السيار الرابط بين القنيطرة والعرائش.
كما لقي شاب، (18 سنة)، مصرعه، وأصيب أربعة آخرون بجروح في حادثة سير أخرى وقعت، صباح أول أمس السبت، على الطريق الساحلية الرابطة بين مدينتي الجديدة وآسفي.
وبخصوص ملابسات حادثة العرائش، ذكر مصدر أمني أن السيارة التي كانت تقل 4 أشخاص، كانت متوجهة إلى مدينة العرائش، مرجحا أن تكون السرعة وراء انقلاب السيارة في السادسة والنصف صباحا، مشيرا إلى أن السلطات فتحت تحقيقا من أجل معرفة أسباب الحادث.
وتدخلت عناصر الوقاية المدنية بالعرائش لنقل الشخصين المصابين بجروح، وصفت بالخطيرة إلى مستشفى للا مريم بالعرائش لتلقي الإسعافات الضرورية، في حين نقل الشخصان المتوفيان إلى مستودع الأموات بالمستشفى المذكور.
وفي ما يتعلق بتفاصيل حادثة آسفي، أفاد مصدر أمني أن الحادث، الذي وقع بالقرب من منطقة "للا فاطنة" التابعة للجماعة القروية حد حرارة (إقليم آسفي)، نجم عن انقلاب سيارة كانت قادمة من مدينة أزمور، وعلى متنها رياضيون في طريقهم إلى آسفي للمشاركة في بطولة للتيكواندو.
وتدخلت عناصر الوقاية المدنية لنقل الضحايا إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي.
وكان الأسبوع الممتد من 8 إلى 14 يونيو الجاري، شهد مصرع 25 شخصا، وإصابة 1387 آخرين بجروح، 80 منهم إصاباتهم بليغة، في 1024 حادثة سير بدنية وقعت داخل المناطق الحضرية، مما يؤشر على ارتفاع عدد ضحايا حرب الطرق، مع بداية اشتداد حرارة الصيف.
ويتوقع أن يشهد فصل الصيف الحالي، تزايدا في حصيلة حوادث السير، بسبب الضغط الكبير الذي يسجل في حركة السير، ارتباطا بالعطلة، وما يصاحبها من كثرة التنقلات.
ويعرف فصل الصيف كثرة التنقلات بين مناطق ومدن المملكة، في اتجاه المنتجعات الصيفية والشواطئ، كما تعرف الطرق تزايد عدد العربات إلى حظيرة السير، بمناسبة عودة عدد مهم من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مما يتسبب في وقوع عدد كبير من حوادث السير.
وتتسبب، حسب مراقبين، عوامل التهور في السياقة وعدم احترام قانون السير والسرعة المفرطة والحالة الميكانيكية المتدهورة للعربات والسياقة في حالة سكر وغيرها، في تحويل فرحة الانتشاء بالعطلة الصيفية ورمال الشواطئ الذهبية إلى مآس تذهب ضحيتها أرواح بشرية، وتنتج عنها إصابات خطيرة، قد تصل بأصحابها إلى عاهات مستديمة.
وتعزى الأسباب الرئيسية المؤدية لوقوع الحوادث أيضا إلى "عدم التحكم في القيادة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم احترام أسبقية اليمين، وعدم انتباه السائقين، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وتغيير الاتجاه دون إشارة، وعدم الوقوف الإجباري عند علامة "قف"، والتجاوز المعيب، والسياقة في حالة سكر، والسير في يسار الطريق، والسير في الاتجاه الممنوع وعدم الوقوف الإجباري عند إشارة الضوء الأحمر".