تأكيد حالة جديدة لأنفلونزا الخنازير بالرباط قادمة من كندا

الإثنين 22 يونيو 2009 - 06:01

أعرب مصدر مأذون من مديرية الأوبئة بوزارة الصحة أنه جرى، أمس الأحد، تأكيد حالة جديدة بالرباط، مصابة بفيروس "إيه ـ إتش 1 إن1"، قدمت من كندا، أول أمس السبت.

وأكد المصدر في تصريح لـ "المغربية" أن اللقاح المضاد للفيروس يرتقب أن يكون جاهزا في غضون أربعة أشهر، مضيفا أنه "بمجرد توافره، سيستورده المغرب بكميات كافية، ذلك أن المغرب لا ينتج اللقاحات، ماعدا المخصصة للحيوانات، لأنها لا تتطلب شروطا تقنية صارمة".

وقال إن المختبرات العالمية المتخصصة في إنتاج اللقاح مشغولة، حاليا، في إنتاج اللقاح المضاد للأنفلوانزا الموسمية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن انتشار فيروس أنفلونزا الخنازير أمر يدعو للقلق العالمي، في ما يخص الصحة العامة، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي لقاح للفيروس الراهن الذي يصيب البشر. وقالت المنظمة، على موقعها الإلكتروني، إنه لا يعرف ما إذا كانت اللقاحات المتوافرة، حاليا، لمكافحة الأنفلونزا الموسمية قادرة على توفير حماية ضد هذا المرض، ذلك أن فيروسات الأنفلونزا تتغير بسرعة فائقة. وحول الأدوية المتوافرة لعلاج هذا المرض، قالت المنظمة إن بعض البلدان تمتلك أدوية مضادة للفيروسات لمكافحة الأنفلونزا الموسمية، وتلك الأدوية قادرة على الوقاية من ذلك المرض وعلاجه بفعالية.

ودخلت عشرات شركات الدواء العالمية الأميركية والأوروبية والصينية حلبة التنافس لإنتاج لقاح مضاد لفيروس "إيه ـ إتش 1 إن1" المسبب لأنفلونزا الخنازير، وأكد عالم بريطاني بارز في الفيروسات أن اللقاح الضروري سيكون جاهزا لاستخدامه حول العالم، خلال بضعة أشهر فقط، إلا أن جرعاته لن تكفي إلا لاحتياجات جزء يسير من سكان العالم. وأضاف أن 32 من شركات الأدوية حول العالم أعلنت عن دخولها ميدان السباق، وأن شركتين على الأقل هما "باكستر" في الولايات المتحدة و"نوفارتيس" السويسرية أكدتا قرب طرحهما لأولى دفعات اللقاح في غشت وشتنبر المقبلين.

وكانت وزيرة الصحة، ياسمينة بادو، الخميس الماضي قالت إنه جرى، إلى حدود السادسة من مساء الأربعاء الماضي، تسجيل ثماني حالات، مؤكدة للإصابة بفيروس (إتش1 إن1 ). وتهم هذه الحالات مواطنين مغاربة قادمين من كندا والولايات المتحدة الأميركية، سبع حالات منها من كندا، وحالة واحدة من الولايات المتحدة.
وأشارت بادو إلى أن الحالات الواردة من كندا، جرى رصدها ما بين أيام 9 و15 يونيو الجاري، بينما جرى رصد الحالة الأخرى يوم 13 يونيو.

وعرف علاج هذه الحالات، التي جميعها مستوردة، تطورا إيجابيا، وجرى التكفل بها في المستشفيات الجامعية بكل من فاس والرباط والدارالبيضاء.

وإلى جانب هذه الحالات الثمانية، التي أكدها المختبر الوطني المرجعي، استطاع نظام المراقبة، منذ 28 أبريل وإلى غاية الخميس الماضي، رصد 19 حالة محتملة، مضيفة أن المختبر أكد غياب الإصابة بفيروس (إتش1 إن1) لدى17 منها، فيما تنتظر نتائج الحالتين المتبقيتين.

واعتبرت وزارة الصحة أن النظام أبان عن قدرته على كشف الحالات الأولى لهذا الداء، كما مكن من متابعة حالة الأشخاص الذين استعملوا وسائل النقل نفسها، التي أقلت الحالات المؤكدة، مشيرة إلى خضوع المسافرين، الذين كان لهم اتصال وثيق بالمصابين لعلاج دوائي وقائي.

إصابة ثلاثة من عائلة واحدة بالفيروس في طانطان

الدارالبيضاء: فاطمة ياسين :أكدت مصادر "المغربية" أن عائلة تتكون من ثلاثة أفراد بمدينة طانطان، مصابة بفيروس "إيه إتش 1 إن 1"، مشيرة إلى أنهم قدموا أخيرا من كندا ونزلوا بمطار محمد الخامس في الدارالبيضاء، وأن أعراض المرض ظهرت عليهم بعد وصولهم إلى مسقط رأسهم بطانطان.

وأضافت المصادر ذاتها أن لجنة من عمالة طانطان، ومندوبية وزارة الصحة، ومستشفى الحسن الثاني، وقائد المنطقة، اجتمعت بمجرد سماع الخبر، وأخضعت العائلة للعلاج.

وأفادت المصادر ذاتها أن أفراد العائلة يخضعون لحراسة طبية في منزلهم، الكائن بزنقة يوسف بن تاشفين، موضحة أن حالتهم الصحية مستقرة وليست خطيرة.

وفي السياق ذاته، اتصلت "المغربية" بمندوب وزارة الصحة بالعيون، الدكتور مصطفى عادل، فرفض إعطاء أي معلومات عبر الهاتف.




تابعونا على فيسبوك